إعــــلانات

أخذت نصيبي من الشقاء فمن يرحل بي إلى دنيا الهناء

أخذت نصيبي من الشقاء فمن يرحل بي إلى دنيا الهناء

عندما تشرق شمس الصباح، أجد نفسي في قمة الفرح بالرغم من الحزن الذي يسكن قلبي، متناقضات تجتمع بداخلي فتحدث ثورة من الأفكار المتزاحمة، والتساؤلات، هل أنا في بداية المشوار أم النهاية ؟، بعدما فشلت في أول اختبار مصيري، مطلقة في الـ 25 من العمر، انفصلت عن زوج أناني مصاب بمختلف العقد النفسية، غيرة مفرطة عدم السماح لي بالخروج من البيت نهائيا، إلا للضروة الملحة، لقد حرمني من زيارة أهلي، وتفنن في إهانتي بالشتم والضرب، كان بين الحين والآخر يُخضعني لعقاب من نوع خاص يقطع عني الماء والطعام، تحمّلت وصبرت كثيرا ولم أستطع إطلاع أهلي، لأن زوجي منذ البداية لم يكن يروق لهم، بالكاد أقنعتهم لكي أرتبط به، بعد مدة من القهر والعذاب، أطلعت والدي، ولحسن الحظ أنني وجدت صدرا رحبا احتواني، وساعدني على الخلع بعدما رفض أن يطلقني . ما يحز في نفسي، أنني فتاة طيبة ومُسالمة لا استحق هذه المعاناة، كنت نعم الزوجة في الطاعة وتأدية واجباتي هذا اعترافا منه أمام الجميع وحتى في المحكمة أدلى بهذه الشهادة، وهكذا تحطمت أحلامي وأفل نور الأمل في حياتي، لكني الصباح وأشعة الشمس الدافئة، ـ مثلما ذكرت آنفاـ دائما تبعث بداخلي شيئا من التفاؤلي فأجدني متشبثة بالحياة، أرجوا منك سيدتي نور أن تساعدني لكي أحظى بزوج صالح يعوضني وينسيني الماضي، يخاف اللّه ويحترمني، أعدّه بحياة مليئة بالهدوء والحب والاحترام، لا يتعدى عمره 45 من العمر، للعلم فاني متحصلة على شهادة جامعية، ابنة عائلة عريقة ولدي كل المقومات التي تكفل السعادة والهناء لشريك عمري، فمن يهمّه أمري فرقم هاتفي سأتركه بحوزتك.

 

هيام/ باتنة

رابط دائم : https://nhar.tv/AfRuZ
إعــــلانات
إعــــلانات