أربكني… لأنه أعلن فيض مشاعره وأنا على ذمة رجل غيره
تحية طيبة وسلام حار أبعث به إلى كل الساهرين على إنجاز جريدة “النهار“، أما بعد:أنا زوجة لرجل مسافر إلى مدينة بعيدة من أجل لقمة العيش، هذا الأمر سبّب فراغا كبيرا في حياتي فلم أستطع التخلص منه، إلا بواسطة جهاز الكومبيوتر الذي ربطه زوجي بالأنترنت وذلك ليهوّن عليّ الروتين.لقد آنسني هذا الجهاز فاستطعت من خلاله القضاء على الملل الذي كنت أعيشه، علما أن والدة زوجي امرأة مسنّة لا تتحدث كثيرا تقضي معظم أوقاتها في التسبيح والصلاة.منذ فترة تعرّفت على رجل كان يحدثني باحترام ولطف كبير، لكنه أربكني عندما أخبرني أنه يحبني فوجدتني في حيرة من أمري.
م. الوسط
الرد:
أعرف معنى غياب الزوج عن زوجته وأعرف معنى الفتنة وإغراء الشيطان، ولدي فكرة عن الأنترنت، التي ضيّعت وفضحت بل وطلّقت الكثيراث، لأن هناك من يصطاد في المياه العكرة، ثم يأتي الواحد منهم ليقول لك أحبك، فهذا رجل ليس له علاقة بالرجولة -وحتى المرأة التي تسايره-إن هؤلاء شركاء الشياطين يدمّرون البيوت، ويفضحون الناس، احذري أن تأخذي كلامه بعين الاعتبار أو تأمني له، إنه ذئب يريد فريسة سهلة، وأنت متزوجة وزوجك المسافر من أجل لقمة العيش يحبك ولم يقصّر معك في شيء، حتى وإن فعل لا يحق لك الرد عليه بالمثل، وحماتك عجوز مسالمة، فلماذا رميت نفسك بين مخالب الذئاب؟ عودي إلى رشدك واستعيذي بالله تعالى.أنصحك بتدمير علبتك الإلكترونية، فلست مراهقة، ولست امرأة غربية؛ إنك مسلمة ومؤمنة وما هكذا تكون المرأة المؤمنة القانتة الصابرة الحافظة لعرض زوجها. اجعلي الكمبيوتر من أجل العلم والبحث والتسلية وليس من أجل الخيانة والفاحشة، تقرّبي من الله واسأليه العفو إنه قريب مجيب إن شاء الله.
ردت نور