إعــــلانات

أزمة نقل.. والخبز والحليب مفقودان خلال يومي العيد!

أزمة نقل.. والخبز والحليب مفقودان خلال يومي العيد!

تسجيل مئات الحالات من التسمم بسبب “التخمة”.. وجرحى بسبب أخطاء في عملية النحر والسلخ

أبدى العديد من المواطنين في ولاية المسيلة استياءهم الشديد بسبب نقص الخبز مع غلق عدد من المخابز التي ألفها المواطن المسيلي، مع حلول أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث شهدت معظم المخابز نقصا في توفير الخبز أول أيام العيد.

مما خلّف حالة من السخط والاستياء في أوساط المواطنين، بالرغم من قيام الخبازين بتحضير كميات كبيرة من الخبز تفوق الكميات المحضرة خلال الأيام العادية، إلا أن تخوف المواطنين من عدم توفر الخبز شكل طوابير طويلة أمام المخابز، وخلق حالة من الفوضى والتدافع امتدت إلى الشارع.

الجزائريون يعانون مجددا مع عدم الامتثال لالتزامات المداومة

النقص في مادة الخبز دفع المواطنين إلى اقتناء كميات كبيرة تفوق احتياجاتهم، ووقوفهم في طوابير، مبديين في ذات الوقت سخطهم من ذلك، متسائلين عن سبب حدوث هذه الأزمة أيام المناسبات، بالرغم من الوعود المتتالية لعديد الجهات المعنية والمسؤولة بعدم تكرار مثل هذه الأزمات، وتوفير مراقبين وتنصيب خلايا مراقبة لتوفير مثل هذه المواد الأساسية التي لا يستطيع المواطن الاستغناء عنها، وتجنيب المواطن الوقوف لساعات للحصول على الخبز، غير أن الواقع يثبت عكس تلك التصريحات والوعود بمجرد حلول أي مناسبة.

هذا وشهدت مختلف المواد الأساسية ندرة فادحة أيام عيد الأضحى المبارك، على غرار الحليب المبستر عبر كامل محلات بيع المواد الغذائية، وقد خلقت هذه الوضعية طوابير طويلة عبر مختلف المحلات ونقاط بيعها، خاصة بمركب “الحضنة لايت” الذي يعدّ مصدر توزيع الحليب في عاصمة “الحضنة” المسيلة.

وأمام هذه الندرة، اضطر الزبائن إلى شراء “بودرة” الحليب “اللحظة” التي يبدو أنها ليست في متناول الجميع.

أزمة ماء ونقل وندرة خبز في البويرة!

عاش سكان العديد من الأحياء في البويرة وبعض البلديات، خلال اليوم الأول من عيد الأضحى، أزمة ماء حقيقية، نظرا لشح الحنفيات صبيحة العيد، حيث حرمتهم أزمة الماء من فرحة العيد وخطفت منهم بهجته.

وقد عبّر العديد من المواطنين عن استيائهم وتذمرهم بسسب شحّ الحنفيات في مثل هذا اليوم، وإلى جانب أزمة الماء، عاش آخرون أزمة خبز ونقل، نظرا لتمرد بعض المخابز على تعليمات مديرية التجارة، لا سيما مع الأزمة القائمة بين ذات الإدارة والخبازين والقبضة الحديدية بينهم حول زيادة تسعيرة الخبز، وإصرار الخبازين على المضي قدما من دون الخضوع لتعليمات مديرية التجارة، الأمر الذي ولّد تشنجا بين الخبازين والإدارة، لكن في كل هذا الزخم من الجدل، لا يزال المواطن يدفع الثمن باقتنائه الخبزة الواحدة بـ 15 دج.

أكثر من 200 إصابة بسبب عملية ذبح وتقطيح الأضحية في سطيف

استقبلت، يوم عيد الأضحى المبارك، الاستعجالات الطبية والجراحية عبر المؤسسات الاستشفائية العمومية للصحة، عشرات الإصابات والجرحى، نتيجة عمليات الذبح وسلخ الأضاحي، كما استقبلت خلال عشية نفس اليوم عدة إصابات أخرى ناتجة عن عملية تقطيع الأضاحي.

وحسب مصادر طبية، فإن عدد الإصابات التي تم استقبالها  تتراوح بين 8 و 10 إصابات نتيجة الذبح والسلخ، وأربع إصابات نتيجة عملية تقطيع الأضحية عبر كل مؤسسة استشفائية عمومية، وكلها وصفت بالإصابات غير الخطيرة، وقدرت ذات المصالح، بأن عدد الإصابات بلغ أكثر من 200 إصابة، حيث تم تقديم كافة العلاجات للمصابين وتخييط جروحهم وعودتهم إلى منازلهم.

هذا وقد سخرت المصالح الصحية عبر كل المؤسسات العمومية للصحة أو المؤسسات الاستشفائية، طاقما طبيا وشبه طبي وجراحين من مصلحة العظام في الاستعجالات بالمستشفيات تحسبا لهذه الإصابات للتكفل بها ومعالجتها.

إصابة 50 شخصا بجروح أثناء عملية النحر وتسجيل عشرات حالات التسمم في باتنة

أصيب، في اليوم الأول من عيد الأضحى، ما لا يقل عن 50 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة بآلات حادة مشحوذة، وذلك أثناء عملية النحر بمنازلهم العائلية عبر بلديات باتنة، من بينهم حالات خطيرة ببريكة، أين تم تسجيل أكثر من 30 إصابة، وقد تعددت مواضع الإصابات بأجسام باقي الجرحى، فيما كانت أكثرها على مستوى الأيدي، حيث عرفت مصلحتا الاستعجالات لدى مستشفى “محمد بوضياف” ببريكة والمستشفى الجامعي يوم العيد، حالة استنفار قصوى، بسبب كثرة المصابين، تزامنا مع تسجيل العشرات من حالات “التخمة” والتسمم، من بينهم أطفال، نتيجة الإفراط في تناول اللحوم والدسوم صبيحة العيد.

إصابة العشرات بجروح خلال عملية نحر وسلخ الأضاحي في ڤالمة

كشفت مصادر طبية، نهار أمس، أن مصالح الاستعجالات عبر مستشفيات ولاية ڤالمة، استقبلت خلال يومي العيد الأضحى المبارك، العديد من الحالات المصابة بجروح، نجمت عن أخطاء في استعمال السكاكين الحادة ومختلف وسائل الذبح وتقطيع اللحم والسلخ، خاصة وأن أغلب الوافدين من الجرحى مراهقون، أقدموا على ذبح الأضاحي لأول مرة، لا يملكون أي خبرة في استعمال السكاكين، حيث ذكرت مصادر من مستشفى “الحكيم عقبي” وسط مدينة ڤالمة، عن وجود أزيد من 30 جريحا، أصيبوا بجروح خفيفة ومختلفة  في أنحاء عدة من الجسم، وذلك خلال عملية نحر الأضاحي وتقطيعها، حيث وصفت إصابتهم بغير الخطيرة، في الوقت الذي فضل بعض المصابين عدم الذهاب للمستشفيات وعلاج أنفسهم في المنازل فقط، ربحا للوقت، كما عرفت ذات المصالح استقبال عدة حالات تعرضت للإسهال واضطرابات في الجهاز الهضمي بسبب الإفراط في تناول اللحم، أين قدم لهم العلاج المناسب وغادر أغلبهم المصالح الاستشفائية، كما شهدت مختلف القصابات خلال يومي العيد طوابير من المواطنين، الذين حملوا أضاحيهم من أجل تقطيعها عند الجزارين.

الاستعجالات الطبية في ورڤلة تسجل أكثر من 20 جريحا خلال الذبح والسلخ

استقبلت مصالح الاستعجالات الطبية بمستشفى “محمد بوضياف” في ورڤلة، يوم العيد المبارك، أكثر من 20 حالة، أصيب أصحابها بحروح أثناء عملية ذبح وسلخ وتقطيع الأضاحي، وذلك نتيجة الاستعمال السيء لمختلف أدوات النحر الحادة، أين قدمت لهم الأطقم الطبية المجندة لهذا الغرض الإسعافات الأولية، وغادروا المرفق الطبي، من دون أن تسجل إصابات بالغة في صفوف الوافدين، حسب ما علم من الجهات المعنية، كما سجلت  من جهة أخرى أربع حالات تعرض أصحابها إلى تسممات غذائية بعد تناولهم المفرط للحوم.

إصابة أزيد من 100 شخص بجروح خلال نحر وسلخ الأضاحي في ڤالمة

كشفت مصادر طبية، نهار أمس، أن مصالح الاستعجالات عبر مستشفيات ولاية ڤالمة، استقبلت خلال يومي العيد الأضحى المبارك، مئات الحالات المصابة بجروح، نجمت عن أخطاء في استعمال السكاكين الحادة ومختلف وسائل الذبح وتقطيع اللحم والسلخ، خاصة وأن أغلب الوافدين من الجرحى مراهقون، أقدموا على ذبح الأضاحي لأول مرة ولا يملكون أي خبرة في استعمال السكاكين، حيث أكد عبد الرحمن شغيب، رئيس مصلحة الإسستعجالات بمستشفى “الحكيم عقبي” بمدينة ڤالمة، أن مصلحته استقبلت أزيد من 100 جريح، أصيبوا بجروح خفيفة ومختلفة في أنحاء عدة من الجسم، وذلك خلال عملية نحر الأضاحي وتقطيعها، حيث وصفت إصاباتهم بغير الخطيرة، في الوقت الذي فضل به بعض المصابين عدم الذهاب للمستشفيات وعلاج أنفسهم بالمنازل فقط ربحا للوقت، كما عرفت ذات المصالح استقبال عدة حالات تعرضت للإسهال واضطرابات في الجهاز الهضمي بسبب الإفراط في تناول اللحم، أين قدمت لهم العلاج المناسب وغادر أغلبهم المصالح الاستشفائية، كما شهدت مختلف القصابات خلال يومي العيد طوابير من المواطنين الذين حملوا أضاحيهم من أجل تقطيعها عند الجزّارين.

رابط دائم : https://nhar.tv/1V26o