إعــــلانات

أزيد من 700 مربي نحل يحتجون ويطالبون من وزير الفلاحة بالتدخل في خنشلة

أزيد من 700 مربي نحل يحتجون ويطالبون من وزير الفلاحة بالتدخل في خنشلة

فيما يواجه بيطريون عراقيلا أمام تجسيد مشاريع إنتاج أدوية محليا  

تجمهر، أمس، ممثلون عن أزيد من 700 نحّال عبر المحيطات الفلاحية والرعوية والغابية في ولاية خنشلة، أمام مقر أحد البياطرة المتخصصين في ميدان تربية الحيوانات الصغيرة والمعتمد لتوزيع مختلف التجهيزات والأدوية والوسائل الضرورية لهذا النشاط المغمور، للتعبير عن تذمرهم الشديد واستيائهم العميق إزاء ما وصفوه خلال لقائهم مع «االنهار»، بالتهميش المسلط عليهم من قبل مختلف الإدارات والسلطات المعنية في الولاية، لاسيما ما تعلق بحقوقهم في الحصول على بطاقة نحّال حتى يمارسوا نشاطهم بصفة قانونية من دون مشاكل مع مصالح الأمن، خلال نقل الأدوية والأعلاف والوسائل الخاصة بالنحل، أين لا يزالون يتعرضون للمضايقات وعمليات الحجز لسلعهم وصناديق خلايا النحل وأعلافها، تحت حجة عدم امتلاك رخصة أو بطاقة رسمية لممارسة هذا النشاط. مربو النحل أوضحوا في هذا الصدد، أن بيروقراطية الإدارة وعدم مبالاة المسؤولين المحليين والتهميش المستمر لهذا النشاط الحيوي، حاصرهم في زاوية النسيان وأثر سلبا على نشاطهم وتحركاتهم خلال مواسم رعي الخلايا عبر مختلف المناطق داخل تراب الولاية أو خارجها، حسب الغطاء النباتي المتوفر ومواسم الإزهار للأشجار المثمرة والمزروعات والأشجار الغابية، ومن ذلك اشتراط الحصول على شهادة ممارسة فعلية للحصول على بطاقة نحّال لنقل عدد من الخلايا الحية بصناديقها إلى المخبر الجهوي في قسنطينة للمعاينة والتحليل، الأمر الذي -حسبهملا يمكن تحقيقه منطقيا  ولا علميا، كون اليرقات والخلية نفسها لن تتحمّل النقل على مسافة تزيد عن 150 كلم، الأمر الذي جعلهم يرفضون المغامرة بقتل خلاياهم بهذه الطريقة، وكان من المفروض تنصيب فرع لهذا المخبر في الولاية أو على الأقل انتقال لجنة عن المصلحة إلى مواقع الفلاحين من دون فرض هذا الشرط المعجز.

ومن جهته، أوضح الطبيب البيطري، زاكي غواري، المتخصص في الحيوانات الصغيرة، أنه شخصيا قد لمس مثل هذه العراقيل غير المبررة للنحّالين، ويعتبر اشتراط نقل الخلايا إلى المخبر الجهوي في قسنطينة غير عملي وغير مقبول، مضيفا أن هناك سياسة متبعة في الوقت الحاضر على أساس عدم المبالاة وعدم الاهتمام بهذا لنشاط، الذي يعتبره حيويا وهاما وموردا اقتصاديا لا يمكن التغافل عنه أو التعامل معه بهذا الأسلوب غير العملي، مؤكدا في هذا السياق، أنه شخصيا قد سعى لإنشاء مخبر محلي لصناعة مختلف الأدوية الموجهة للنحل، إلا أن البطئ الشديد للإدارة المحلية في التعامل مع ملفه لا يزال عقبة أمامه، مطالبا من السلطات العليا التدخل لإعادة الاعتبار لمربي النحل ومنتجي العسل، الذين هم في تناقص مستمر، وقد يأتي وقت يندثر فيه هذا النشاط، مما اعتبره خسارة فادحة لا يمكن تعويضها.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/6FziI