أسئلة في متناول الجميع.. ونقابة ''الأسانتيو'' تفشـل في مقاطعة الامتحانات
شهدت، أمس، امتحانات شهادة نهاية مرحلة التعليم الابتدائي في دورتها الأولى، أجواء عادية، عكس ما ادعت بعض النقابات التي أكدت أنها ستقاطع الامتحانات الرسمية لدورة جوان 2013، حيث أقبل على الامتحان أزيد من 621 ألف تلميذ وتلميذة.في جولة قادت ”النهار”، أمس، إلى مجموعة من مراكز الامتحان في الجزائر العاصمة للوقوف على مدى تجسيد النقابات لوعيدها بمقاطعة امتحانات شهادة نهاية مرحلة التعليم الابتدائي في دورتها الأولى، ولا سيما النقابة الوطنية لعمال التربية، غير أن الملاحظ هو أن كل الأساتذة وموظفي قطاع التربية الوطنية كانوا في الموعد لأداء واجبهم. ومن بين المراكز التي زارتها ”النهار” مركز ماسينيسا في باب الوادي، الذي شهد ظروفا عادية جدا. وفي الإطار ذاته، فان مواضيع الامتحانات كانت سهلة وفي متناول التلميذ المتوسط، حسب شهادات التلاميذ الذين التقيناهم، حيث أكد جلهم فيما يخص سير امتحاني اللغة العربية والرياضيات في الفترة الصباحية، أن الأسئلة كانت ”سهلة للغاية” وهو ما أدى بالكثير من المترشحين إلى إطلاق العنان لفرحتهم قبل موعد الإعلان عن نتائج الامتحان في دورته الأولى المقرر يوم 15 جوان القادم.
إصرار على النجاح بمعدل جيد وآمال مستقبلية واعدة
وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة، شرع تلاميذ مركز الإجراء ”الخنساء” بحسين داي في إجراء اختبار اللغة العربية، الـذي كـــان -حســـب التلمــيذ ”ع.ن ”سهلا جدا ولم يخرج عن مقرر السنة الدراسية: ”لم أكن أتوقع أن يتضمن امتحان اللغة العربية موضوع دراسة نص عن الوطن، لكنني تمكنت بفضل الله أولا ثم بفضل تركيزي وإحاطتي بكل جوانب السؤال من أن أجيب جيدا وفي الوقت المناسب”، يقول عماد الدين الذي بدا في أجمل أناقته بمناسبة هذا الموعد الهام. وفي هذا الشأن تهافت عدد كبير من التلاميذ ليدلوا بآرائهم، فمنهم من يحلم بأن يكون طيارا وآخر يطمح للعمل في الميدان العسكري، وثالث يصر أن يكون رئيسا للجمهورية، فيما شددت التلميذة هيام على أنها لن تقبل إلا أن تكون عالمة في الرياضيات، وهي المادة التي تعشقها وتتمنى لو كانت المقرر الوحيد الذي تدرسه.