أساتذة جامعة الجزائر 2 يطالبون بصرف منح وعلاوات الثلاثي الثاني لـ 2013
الأساتذة ينتقدون الصفقات التي أبرمتها الجامعة مع مؤسسات الأمن الخاصة
رفع أساتذة جامعة الجزائر 2، بوزريعة سابقا، رسالة تظلم بخصوص التأخر الكبير لمنحة المردودية الخاصة بالثلاثي الثانية للسنة الجامعية الحالية، وقد أثار هذا التأخر سخطا كبيرا لدى الأساتذة الذين اعتبروه تقاعسا من قبل الإدارة، خاصة أن جميع المؤسسات الجامعية استفادت من هذه المنح .تضمنت الرسالة التي تحوز «النهار» على نسخة منها، أن التأخر الذي مس كل الأساتذة في كل التخصصات، علم الاجتماع، علم النفس، علم المكتبات، اللغات الأجنبية والتاريخ والفلسفة، يمتد لسلسلة من التأخرات بدءا من مخلفات الدرجات والترقيات ثم الساعات الإضافية فمنح البحث في مختلف المشاريع سواء pnr أو cnepru، وتساءل الأساتذة عن السبب الحقيقي وراء هذه التأخير، الذي صنّفوه في خانة العجز عن التسيير، بالرغم من أن المراسلات المقدمة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي تؤكد في كل مرة على ضرورة التكفل باحتياجات الأساتذة، خاصة ما تعلق منها بالمنح والعلاوات التي تعتبر حقا شرعيا.من جانب آخر، امتعض الأساتذة من إقدام الإدارة على صرف المنح الخاصة بالصفقات التي تم إبرامها مع المؤسسات الخاصة التي تعنى بالأمن وصفقات الصيانة والنظافة، والتي قال الأساتذة إنها تتم بصورة منتظمة، بالرغم من التحفظات التي يسجلونها حول هذه المؤسسات على غرار مؤسسة الأمن «الخاصة» التي لم تأت بأي جديد من شأنه يتم حماية الحرم الجامعي من لاعتداءات التي باتت تميز جامعة «بوزريعة»، وكان على إدارة الجامعة أن توظف أعوان أمن إضافيين، بدل الاستنجاد بالمؤسسات الخاصة التي لم تقدم أي جديد للجامعة. ومن التحفظات التي علق عليها الأساتذة ما تعلق بالنظافة داخل الجامعة، التي تحوّلت لمفرغة بسبب إقدام العمال على إخراج القمامات من المدرجات والقاعات وتفريغها في الجامعة، وهذا ما أثر سلبا على حرمة المكان، واعتبر الأساتذة أن هذه التصرفات أضحت قاعدة في الجامعة، رغم الاهتمام المباشر من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال، الذي حرص في مختلف مراسلاته للمؤسسات على ضرورة التكفل بمشاكل الموظفين، خاصة ما تعلق منها بالرواتب والمخلفات.
صالح خنور رئيس جامعة الجزائر 2 لـ“النهار” :قضية المنح والعلاوات تُعالج على مستوى مصالح المراقبة وسيتم الإفراج عنها قريبا
قال خنور صالح رئيس جامعة الجزائر 2 إن الرسالة التي رفعها الأساتذة متواجدة في الوقت الحالي على طاولته، مؤكدا أن مصالح المراقبة هي المكلفة بدراسة هذا الموضوع، كما أن المشكل لا يعدو أن يكون تأخرا بسيطا لا يتطلب هذه «الضجة»، مشيرا إلى أن العديد من الجامعات تعرف هذا المشكل، كما أن مدة الثلاثي الثاني لم تنقض بعد، لذا على الأساتذة الصبر، لأن علاواتهم ستصلهم بعد استكمال مصالح المراقبة لعملها.