أستاذ بمدرسة تكوين أعوان الأمن والوقاية في درڤانة يزوّر ''دبلومات'' متربصين وهميين مقابل أموال
كشف مصدر مطلع لـ”النهار”، أن قاضي التحقيق بمحكمة الحراش، باشر مساء يوم الخميس الفارط، تحقيقا في ملف قضائي يتعلق بالتزوير واستعمال المزور في محررات إدارية رسمية وتقليد الأختام، تورط فيه أستاذ بمدرسة تكوين أعوان أمن ووقاية كائنة بقهوة شرقي شرق العاصمة، وقد تم استجواب ابنته وصهره نهاية الأسبوع رفقة 20 شابا، تحصلوا على شهادات تربص مزوّرة معتمدة من طرف الدولة لأصحاب مستويات تعليمية متفاوتة.تفجير القضية، حسبما تحصلت عليه ”النهار” من معلومات من ذات المصدر، يعود إلى الأسبوع الفارط، حين تقدم مدير مدرسة التكوين المعتمدة من طرف الدولة بشكوى لدى مصالح الدرك الوطني بدرڤانة تفيد بوجود شهادات تخرج ودبلومات تتداول بين عدد من الشبان لم يتحصّلوا على تربّصات تكوينية تأهيلية في المدرسة يشتبه في شرعيتها، تحمل أختاما وتوقيعات مزوّرة صادرة عن مدرسته، غير محررة من طرف إدارته، حيث فتحت ذات المصالح تحقيقات واسعة للبحث والتحري في الشكوى المودعة أمامهم، أين تم التوصل إلى 20 شخصا تحصلوا على شهادات تربص في المدرسة، تبين بعد إخضاعها للخبرة أنها مزورة وغير رسمية، وبمواصلة التحقيق تم التوصل إلى أستاذ بالمدرسة الذي استغل عمله بها من أجل تزوير ”الدبلومات ” والتلاعب بها كان يتعامل رفقة صهره وابنته في استخراج الدبلومات المستنسخة بأجهزة كمبيوتر، مع تقليد توقيع المدير العام للمدرسة وختمه الشخصي مقابل مبالغ مالية. وذكر المصدر أن وكيل الجمهورية استمع يوم الخميس إلى20شابا المتربصين المتحصلين على الشهادات المزورة الذين تحصلوا على شهادات تقني سامي في الصيانة، وأعوان أمن ووقاية، كما تم استجواب المشتبه فيهم في فحوى التهمة المنسوبة إليهم، وذكر المصدر أن قاضي التحقيق، أمر بإيداع الأستاذ وصهره رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش على ذمة التحقيق مع الإفراج على ابنته، في انتظار ما ستكشف عنه التحريات من معطيات جديدة في الملف.