إعــــلانات

أستحي‮ ‬بوالدتي‮ ‬بسبب سمنتها المفرطة وحجمها الثخين‮ ‬

أستحي‮ ‬بوالدتي‮ ‬بسبب سمنتها المفرطة وحجمها الثخين‮ ‬

السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

أمي نور أنا فتاة في السادسة عشر من العمر، أدرس في السنة الرابعة متوسط، مشكلتي مع والدتي التي تكثر زيارة الأساتذة، بحجة أنها تتابعني لتطمأن على دراستي، وفي الحقيقة هذا الأمر كثيرا يزعجني، لأن حجمها الثخين وسمنتها المفرطة تحرجني، هذا يجعلني أستحي منها، لذلك أفكر في الحديث معها بخصوص هذا الأمر، حتّى لا تعاود زيارة المتوسطة إذا كانت حقا تحبني وتهمها مصلحتي.


 رانيا/ البليدة


الرد:

 عزيزتي، الفراشة التي تعيب أصلها لا تستحق أن تطير، حتّى وإن كانت تحمل أجنحة ملونة والكل معجب بشكلها، هل تستهزئين بأم حملتك ـ وليتك تقدرين قيمة وجودك في بطنها ـ، سهرت الليالي من أجل رعايتك واليوم أصبحت تخجلين من شكلها، إنها والدتك وإن كانت كذلك، فالمظهر الخارجي خداع، والذي يريد البحث عن اللؤلؤ عليه أن يغوص إلى الأعماق، ولا ينظر إلى سطح البحر وشاطئه.

إنّها أمك التي أوصلتك إلى ما أنت عليه، ومازالت مستعدة للوقوف معك، وإلاّ ما الذي يأتي بها إلى مدرستك، فأنت ترفضين شكلها، لكنها قبلتك كما أنت، عودي إلى رشدك عزيزتي ما زلت صغيرة السن، فلا تحكمي على قدر أمك وقيمتها من حجمها، فهي ليست بضاعة.

لا تصارحيها، فتظهرين لها ما يخفيه قلبك وعقلك الصغير، فوالله الموت رحمة للأم على أن يستحي منها ابنها أو ابنتها، لا لذنب سوى لحجمها الذي أراده الله لها.

عزيزتي هذه المرأة هي أمك، والله اختارها لك ولم يختر من النساء امرأة أخرى لتكون أما لك، ففضلها عليك كبير وفضل الله أكبر أن أنعم عليكما بالصّحة.

 ردت نور


رابط دائم : https://nhar.tv/ORGNl