أستراليا تقر بمشاركتها بغارة للتحالف استهدفت الجيش السوري
أعرب رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم ترنبول عن أسفه إزاء سقوط العشرات من القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية السورية بعدما اتضح أن مقاتلات الجيش الأسترالي كانت قد شاركت في غارة جوية شنتها قوات التحالف في نهاية الأسبوع.
وقال ترنبول إن المقاتلات الأسترالية شاركت في الغارات الجوية التي أسفرت عن مقتل العشرات من الجنود السوريين بعدما أخطأت في استهداف قوات تنظيم الدولة الإسلامية داعش وذلك في محيط مطار دير الزور العسكري في المنطقة الشرقية من البلاد. ولفت ترنبول إلى أنه بمجرد معرفة قوات التحالف أن الجنود لم يكونوا من مسلحي “داعش” تم تعليق العملية مضيفا أنه سيتم إجراء مراجعة للهجوم لتحديد فيما إذا كان من الممكن لقوات التحالف أن تقوم بتنسيق أفضل أم لا. وقال ترنبول للصحفيين خلال الليل إنه “بمجرد معرفة التحالف بأن ثمة أفراد من القوات الحكومية قد تضرروا جراء الغارة تم وقف العملية”. وتابع “إننا نأسف للخسائر في الأرواح و الإصابات التي حدثت لأي عنصر سوري”. وقالت مستشارة كبيرة للرئيس السوري بشار الأسد إن الحكومة السورية تعتقد أن الغارات الجوية كانت خطوة “متعمدة” إلا أن وزارة الدفاع الأسترالية قالت في بيان أصدرته عقب الهجوم إن الخسائر في الأرواح كانت مأساوية وغير مقصودة. وأضافت أن القوات العسكرية الأسترالية “لن تتعمد أبدا” استهداف قوات غير التابعة للدولة الإسلامية. وقال البيان إنه “في حين أن سوريا لا تزال محيطا متغيرا ومعقدا للعمليات فإن أستراليا لن تتعمد أبدا استهداف وحدة عسكرية سورية معروفة أو تقدم دعما نشطا لداعش”.