إعــــلانات

أشخاص بنوا تصريحاتههم على إشاعات وعائلة الوالي نفت كل الادعاءات

أشخاص بنوا تصريحاتههم على إشاعات وعائلة الوالي نفت كل الادعاءات

فنّد وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز، الإشاعات التي ترددت حول تعرض والي عنابة محمد منيب صنديد إلى ضغوطات وإكراهات تسببت في وفاته، مؤكدا بأنها إشاعة لا أساس لها من الصحة، وأن المرحوم وهو يمارس مهامه كوالٍ سواء في الوادي أو في عنابة لم يشتك على الإطلاق، ولم يكن مستاء من أي نفوذ أوضغوطات أو إكراهات أثناء ممارسة عمله.

لا أقبل من أي كان ممارسة ضغوطات على مسؤولي الدولة في الولايات

 وتساءل الوزير في تصريح للصحافة على هامش إشرافه على إطلاق «مركز النداء» التابع لوزارة الداخلية والجماعات المحلية، نهاية الأسبوع الفارط، قائلا «لا أدري لماذا تروّج بهذه الطريقة وما السبب من وراء ذلك، كل المصادر رسمية كانت أم غير رسمية تؤكد أنه ليس هناك أدنى قرينة على أن المرحوم كان معرضا لضغوطات أو إكراهات، أو أن تكون قد مورست عليه ضغوط أو نفوذ». وأضاف المتحدث أنه تم الاتصال بعائلة المرحوم بشأن ما إذا كانت لديها معلومات حول ما يروج، لكنها فنّدت ذلك، داعيا إلى «عدم السمسرة» في وفاة هذه الشخصية قائلا: «هذه القضية أخذت متعرجا آخر ولا أقبل من أي كان أن يمارس ضغوطات أو مسائل أخرى على مسؤولي الدولة على مستوى الولايات». وأوضح في ذات السياق أن المرحوم لم يشتك للوزارة على الإطلاق لا من ضغوطات ولا من نفوذ أو إكراهات، نافيا أن يكون الفقيد قد قدم استقالته لثلاث مرات كما روّج له، قائلا: «أنا متحسر وأتأسف لوجود شخصيات معروفة بحكمتها واتزانها بنت تصريحاتها وأقوالها بخصوص وفاة والي عنابة على الإشاعة وعلى ما يردد في الشارع وليس على أدلة» .من جهة أخرى، أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية بأن الدولة لم تتخل إطلاقا على الفقيد منذ مرضه، مشيرا إلى أنها أرسلته إلى باريس للعلاج بواسطة طائرة خاصة، وكانت حالته الصحية محل متابعة يومية إلى غاية انتقاله إلى جوار ربه.وفي رده على سؤال حول الإشاعات القائلة بتعرض بعض رؤساء البلديات إلى ضغوطات، قال بلعيز إن رئيس بلدية الشلف قد تم توقيفه عن مهامه استنادا إلى قانون البلدية، الذي ينص على أنه في حال متابعة رئيس البلدية قضائيا فإنه يتوقف عن أداء مهامه في الحين، لافتا إلى أن هذا الأخير مثل أمام العدالة بسبب صك من دون رصيد، وأضاف قائلا: «الذي   يقول إنه تعرض إلى إكراهات ما عليه إلا تقديم الدلائل والقرائن التي تثبت كلامه، والدولة لا تبني سياساتها أو قراراتها على الكلام».

 مركز النداء لوزارة الداخلية يدخل حيز الخدمة والرقم 11.00 لفضح «الحڤارين»

من جهة أخرى، أشرف وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية بمقر وزارته، على وضع حيز الخدمة «مركز النداء» للوزارة للرد على انشغالات واستفسارات المواطنين وتزويدهم بالمعلومات التي يطلبونها، ويمكن الاتصال بهذا المركز مجانا عن طريق رقم هاتف أخضر «1100»، كما يضم المركز المزود بهاتف وأجهزة كمبيوتر 200 عون يتكفلون بحوالي 18 ألف اتصال في اليوم الواحد، ومن مهام هذا المرفق الجديد الرد على طلبات المعلومات الخاصة بتكوين الملفات الإدارية، مثل بطاقة التعريف الوطنية والدفتر العائلي وشهادة الإقامة وكيفية إنشاء جمعية أو حزب وغيرها. كما يضطلع المركز أيضا بالتكفل بشكاوي المواطنين، حيث يتم تسجيل المكالمة ويتم الرد على الشكوى من قبل الإدارة الأقرب لمقر سكناهم، أما بخصوص حالة المواطن الذي لديه شكوى، فإن هذه الأخيرة تقدم إلى وزارة الداخلية، فيتم تسجيل المكالمة ثم ترسل إلى الولاية للمتابعة. للإشارة فإن المعلومات التي يطلبها المواطن بخصوص تكوين الملفات يتم الرد عليها آليا عن طرق التسجيل الصوتي الذي يشتغل على مدار 24 ساعة. وقال بلعيز إن المواطن يمكنه، بداية من اليوم، الحصول على كل المعلومات الخاصة بإعداد مختلف الملفات الإدارية، عبر الاتصال مجانا بالرقم الأخضر 1100، مؤكدا أن 95 ٪ من المواطنين يطلبون معلومات حول إعداد الملفات والوثائق الإدارية. وأوضح في هذا الشأن أنه تم اعتماد أسلوب الآلة أو المسجل الصوتي في الرد على انشغالات المواطنين، بعد أن تم تخزين كل المعلومات وبعد توحيد كل الوثائق المطلوبة عبر الوطن.أما بالنسبة للشكاوى، فقد تم تخصيص أشخاص للرد على انشغالات المواطنين، باعتبار أن هذه الطريقة ستمكن من الإطلاع على كل ما يجري في البلديات، بما في ذلك أعمال الشغب.

 تراجع أسعار النفط لن يؤثر على الزيادات في أجور أعوان الشرطة..

وبشأن مدى تأثر الزيادات المالية التي استفاد منها سلك الشرطة بسبب تراجع أسعار النفط، قال الوزير إن ما تم تحقيقه من مكاسب لا يمكن الرجوع عنه.من جهة أخرى، وفي رده على سؤال حول تواجد الأفارقة في شوارع الجزائر، أكد بلعيز أن لجوءهم إلى الجزائر قضية إنسانية، مشيرا إلى أن هذا المهاجر سواء كان سوريا أو ليبيا أو ماليا، فإنه جاء إلى الجزائر فرارا من الموت وليس من أجل السياحة، مؤكدا أنه يستحيل إرجاع هؤلاء إلى بلدانهم بالقوة، لأن ذلك يعني «إرجاعهم إلى الموت»، وذكّر في هذا الشأن بتقاليد الجزائر في التعامل بطريقة إنسانية مع مثل هذه الأوضاع. وفي هذا الشأن، أشار بلعيز إلى أن الجزائر قامت بإنشاء مراكز إيواء لهؤلاء المهاجرين تتوفر على كل الخدمات والوسائل الضرورية، مبديا أسفه كون هناك منهم من يغادر هذه الفضاءات إلى الشارع.وفي رده على سؤال حول عودة الحزب المحل إلى النشاط السياسي، قال الوزير إن هذا الحزب قد حل بحكم قضائي نهائي، مضيفا أن وزارة الداخلية لم تتلق لحد الآن أي طلب بهذا الخصوص.

 تزويد القنصليات بمعدات جديدة لتسهيل حصول أبناء الجالية الجزائرية على جوازات السفر البيومترية

 

وفي سياق آخر، أكد الطيب بلعيز، أنه تم إرسال معدات جديدة إلى كل القنصليات والقنصليات العامة الجزائرية بالخارج، لتسهيل استصدار جوازات السفر البيومترية لفائدة أبناء الجالية الجزائرية. واعترف بلعيز بأن معاناة أبناء الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج في الحصول على جوازات سفر حقيقة ولا يمكن إنكارها، موضحا بأن المشكل المطروح حاليا هو توجه المواطنين بكثافة لاستصدار جوازات السفر، قبل دخول القانون الجديد المتعلق برفع سعر الطابع الجبائي الخاص بجواز السفر إلى 6000 دينار حيز التنفيذ.وفي سياق متصل وبخصوص إصدار جواز السفر داخل الوطن، ذكر بلعيز أن قدرة مديرية السندات والوثائق المؤمنة المكلفة بإصدار جوازات السفر قد بلغت 20 ألف جواز يوميا، وأضاف في هذا الشأن بأن الجزائر وبعملية حسابية ستنهي إصدار جوازات السفر البيومترية قبل تاريخ 24 نوفمبر 2015، مثلما تشترطه منظمة الطيران العالمية.

رابط دائم : https://nhar.tv/Lm10L