إعــــلانات

أصحاب المال الوسخ أصبحوا يصنعون الرؤساء في الجزائر.. وهذا خطير

أصحاب المال الوسخ أصبحوا يصنعون الرؤساء في الجزائر.. وهذا خطير

 قالت المترشحة للرئاسيات القادمة، لويزة حنون، إن المترشح علي بن فليس، أراد أن يستغلّ الرسالة التي وجّهها الرئيس اليمين زروال إلى الشعب، حيث قام أنصار بن فليس بتأويلها على أنها دعم ومساندة لهم، وأكدت حنون، أنها تفضّل لو تكلم زروال قبل أشهر وذلك ليكون خطابه أكثر تأثيرا على الساحة الوطنية، كون البلاد في حاجة لمثل هذه المبادرات في ظل الظروف الخارجية المحيطة بالبلاد. وانتقدت المتحدّثة، ما أسمته تدخل رجال المال والأعمال المستعملين للمال الوسخ في صناعة الرؤساء، حيث أكدت أنها لا تتهم أيا كان، لكون هذا الأمر من صلاحيات مصالح الأمن، لكنها تحذّر من استحواذ المال الفاسد على السلطة، والذي سيكون -حسبها– كارثة على البلاد بعد توجيه الإقتصاد والسياسة لصالح خدمة الأغراض الشخصية. وذكرت حنون، أن صناعة الرؤساء من طرف رجال المال ليس بالطريقة التي قام بها منتدى رؤساء المؤسسات بدعم مترشح ما، ولكن بطريقة أخرى يتم من خلالها استعمال المال الوسخ الذي جمعه أصحابه خلال فترة العشرية السوداء لما كانت الجزائر منشغلة بالحرب على الإرهاب. وأوضحت الأمينة العامة لحزب العمال خلال استضافتها، في لقاء خاص على قناة «النهار»، أنها تحترم رئيس الجمهورية الأسبق اليمين زروال، واطّلعت على مضمون رسالة زروال الموجهة للشعب، والتي جاءت متأخرة، مشيرة إلى أنه تريث كثيرا في وقت كان عليه توجيه الأخيرة  قبل أشهر، وذلك لكي لا يتم استغلالها مثل ما يقوم أنصار بن فليس بتأويلها لصالحهم كما يريدون استعمالها كورقة في الحملة الإنتخابية. وذكرت حنون، أن الرئيس زروال إنسان عسكري، وسبق أن تناقشت معه في العديد من القضايا المهمة، بالإضافة إلى ذلك فقد كان من الرجال الذين حافظوا على السيادة الوطنية وكيان الدولة، كما قام أيضا بالتصحيح الهيكلي لبناء الإقتصاد الوطني. وتحدّثت المترشحة للرئاسيات القادمة، عن عدد من القضايا، مذكّرة بأنها ليست مع منع أي كان من التظاهر، وهي مع حرية التعبير للجميع بما فيها المقاطعين وأنصار الفيس، الذين قالت إنها ضد منعهم من النشاط السياسي، لذا لابدّ أن لا نخاف من المناظرة السياسية وذلك لطي ملفات المأساة الوطنية، مشيرة إلى أن علي بن حاج من حقه ممارسة السياسية والترشح للرئاسيات. وبخصوص الرئاسيات القادمة، أكدت حنون، أنه لابدّ من أخذ التداعيات الإقليمية بعين الإعتبار وإعطاء الكلمة للشعب، مشيرة إلى أنها في حال فوزها بالرئاسيات، ستعطي الأولوية للولايات التي لديها تخلف في التنمية، من أجل تحقيق المساواة بين جميع مناطق الوطن، وتتوقع الأمينة العامة لحزب العمال، أن يكون هناك دور ثان في الإنتخابات الرئاسية القادمة، وفي حال سير الإستحقاقات القادمة من دون تزوير، فإنها ستكون رئيسة الجزائر القادمة .

 

             

رابط دائم : https://nhar.tv/Jfz35
إعــــلانات
إعــــلانات