إعــــلانات

أطفال و شباب يكتشفون متعة التزحلق على الثلج باتنة

بقلم وكالات
أطفال و شباب يكتشفون متعة التزحلق على الثلج باتنة

سمحت الكميات الكبيرة من الثلوج التي تساقطت على ولاية باتنة منذ يوم الجمعة والى غاية امس والتي فاق سمكها في بعض المناطق40  سنتيمترا باكتشاف الكثيرين لمتعة التزحلق على الثلج على الرغم من خطورتها.   فسمك الرداء الأبيض الناصع الذي غطى المدينة بأكملها ليلة الاثنين إلى الثلاثاء بعث في نفوس الكثير من الأطفال وفي غفلة من أوليائهم، وكذا الشباب الرغبة الجامحة في اكتشاف متعة التزحلق على الثلج ،التي لم يعرفوها إلى حد الآن سوى عبر الشاشة، و التي أصبحت بين ليلة وضحاها في متناولهم. و تحولت أماكن عديدة من المدينة التي استفاقت على حلة بيضاء إلى ساحات حقيقية للتزحلق حتى على الجليد ،ومنها ممرات بن بولعيد وساحتي 8 ماي 45 المقابلة للمسرح الجهوي وحرسوس، غير البعيدة عنها بالإضافة إلى بعض التجمعات السكانية كبوعقال، وبارك أفو  .ومما زاد في الإقبال على ممارسة هذا الفضول غلق أغلب المؤسسات التربوية بعاصمة الأوراس صبيحة اليوم بفعل شلل حركة المرور ،جراء التراكم الكبير للثلوج والجليد، على مختلف الطرقات فهو إحساس رائع يقول رؤوف وأنت تتزحلق على الثلج بعد أن يتحول إلى قطعة ملساء كالرخام لكن لو كانت وسائل التزحلق متوفرة لكان الأمر أفضل بكثير. و أكد عبد العالي من جهته بأن الأمر لا يعدو بأن يكون مجرد تسلية في ظروف استثنائية لم يعرفها الكثيرون من قبل مؤكدا أبلغ من العمر 20 سنة ولم أشهد المدينة في هذه الصورة من قبل، انه جو رائع حقا ويدعونا إلى البهجة واللعب، حتى وإن كان ذلك يضايق الكثير من المارة لاسيما المرافقين للأطفال.   و إن اكتفى العديد من الذين صادفتهم وأج بوسط المدينة بمجرد التزحلق لم يتوان بعض الشباب في القيام بحركات بهلوانية فوق الثلج أبهرت الحاضرين كالشاب صابر الذي امتزج عرضه بالتزحلق والقفز والدوران الحر في الهواء فمتع واستمتع لكنه أوصى في الأخير الحاضرين لاسيما من التلاميذ بعدم محاكاته لان هذا النوع من الحركات يقول علي “الذي كان نجما لدقائق بساحة 8 ماي 45 بوسط مدينة باتنة” يتطلب خفة و تركيز و قد يسبب كسورا لغير المتعودين عليه.  و لم تخلو ممارسة هذه المتعة التي انتقلت كالعدوى بين الكثير من الشباب والمراهقين عبر أحياء مدينة باتنة من العديد من الإصابات الخفيفة، وكذا الخطيرة التي تسبب فيها السقوط على أرضيات صلبة، والارتطام ببعض الحجارة ،أو الأرصفة التي كانت مغطاة بالثلوج.  و كشف مصدر طبي من مصلحة الاستعجالات بالمركز الاستشفائي الجامعي بباتنة، استقبال 19 حالة تم إدخالها المستشفى ووضعها تحت الرقابة الطبية، ومنها 7 حالات إصابة بكسور في الحوض قد تخضع لعمليات جراحية،بالإضافة إلى 55 حالة أخرى قدمت لها الإسعافات الأولية وعلاجات موضوعية ومنها رضوض وكسور في الأطراف وإلتواءات . فالتزحلق فن ورياضة لها أصولها وكذا وسائلها الخاصة التي إن غابت أصبحت هذه المتعة نقمة على ممارسها يقول رياض طالب جامعي بالمعهد الوطني للرياضة بباتنةالذي أكد ل”وأج” خطورة التزحلق على الثلج دون اتخاذ الإجراءات اللازمة وهو يتأمل مجموعة من الشباب وهي تتزحلق بممرات بن بولعيد في جو مرح صبياني غير آبهين بالخطر المحدق بهم.
الجزائر-النهار اونرلاين

رابط دائم : https://nhar.tv/dShrD