إعــــلانات

أعانتني والدتي على الإثم بتصوير قريبتي وجعلت شرفها رهن إشارتي

أعانتني والدتي على الإثم بتصوير قريبتي وجعلت شرفها رهن إشارتي

تحية طيبة وأحلى سلام أما بعد: لست أدري إن كنت مذنبا أم ضحية، لذا سأقص عليكم ما حدث لي بعدما اشتدت حيرتي ولم أستطع تدبر أموري..لحسن حظي ربما أو لسوئه، ظلت ابنة عمتي تحبني ترتجف شوقا لرؤيتي، كنت متأكدا من مشاعرها، بالرغم من ذلك لم أكن أبالي بأمرها، أعترف أنها دعمتني كثيرا وساندتني في مختلف المصاعب التي اعترضت حياتي، مما جعلني أعتبر الأمر واجبا عليها مادامت تحبني، زد على ذلك فأنا ابن خالها وصلة القرابة تحتم عليها التصرف معي بذلك النبل، أقول هذا الكلام لمن اعتبر مساعداتها لي جميلا، فهذا ليس معروفا أنها مُحبة ولِعة وعليها أن تدفع الثمن. مشاعرها الجارفة وحبها الأعمى أنقص حريتي لأنها ضيقت عليّ من كل النواحي، لقد جن جنونها عندما أدركت ميلي لفتاة شقراء جميلة أسرت قلبي وعقلي، لقد أوشت لها ابنة عمتي بأمور كاذبة، فتركتني وتزوجت غيري، فتدهورت حالتي النفسية ومن شدة الانتكاسة أصابني الجنون، فرقدت في المستشفى وكانت حالتي جد مستعصية، فامتنع أحبابي وأصحابي عن زيارتي إلا ابنة عمتي، التي جندت نفسها لخدمتي ورعايتي لمدة شهرين، حتى استرجعت عافيتي ورشدي، رغم ذلك لم يرق لها قلبي، لأنها من تسببت في تدهور أوضاعي آنفا وحرماني من أغلى امرأة أحبها قلبي، هذا ما جعلني أفوّت عليها الفرصة في المرة الثانية، عندما أعجبت بفتاة أخرى فأسرعت لخطبتها، لكي أقطع عليها كل الأسباب فلا تتمكن من الإساءة إلي كالمرة السابقة.. كانت تحضّر لكي تساعد والدتي وشقيقاتي في تجهيز متطلبات العرس، وقلبها يتمزق من شدة الحسرة، رغم ذلك لم تظهر رفضها مما جعل الحيرة تتسلل إلى قلبي، ألهذا الحد استطاعت الصمود؟ لقد علمت بعد فترة وجيزة ولم يتبق على موعد العرس إلا أياما قلائل، أن خطيبتي خدعتني بالحجة والدليل القاطع، ولم أصدق أن فتاة طيبة مثلها تفعل بي ذلك، راودني الشك من جديد أن ابنة عمتي بطريقة معينة لها يد في حدوث هذا الأمر. أصابني انهيار عصبي للمرة الثانية، لكنني استطعت مواجهته ورجعت إلى حياتي العادية وقلبي يفيض غيضا من ابنة عمتي، علما أن والدتي كانت شديدة الحرص أن تزوجني لكي تصبح كنتها، لأنها عاقلة ورصينة وطيبة القلب، أما أنا فكنت أتمنى لنفسي الأرقّ.. الأجمل والاروع منها. وبعدما واجهتها بهذه الحقيقة امتنعت عن زيارتنا إلا نادرا واتخذت موقفا كما لم تفعل من قبل، وقد علمت مؤخرا أنها خطبت لشاب صالح، فلم يرق لي هذا الأمر لأنني عرفت قيمتها الحقيقة، فمن غيرها سيقف معي في الأزمات ومن غيرها سيمنحني الصبر والأمل، كانت تفعل ذلك وتبث الرجاء في قلبي، خانتني دون سابق إنذار وتركتني عند أول فرصة، لم يتبق على عرسها إلا أيام قليلة علما أن والدتي عرضت علي أن تساعدني من خلال تصويرها في الحمام، وعلى كشف تلك الصور لخطيبها لكي يتخلى عنها فتضطر إلى الزواج مني، لأنني بذلك سأنقذها من الفضيحة، أريد استرجاعها بأي ثمن، لأنها من حقي ولن أتركها لغيري مهما كلفني الثمن.

رابط دائم : https://nhar.tv/mri5K
إعــــلانات
إعــــلانات