أعشق اللعب الإيطالي وقادر على كتابة تاريخ جيد مع الجزائر
»مجموعة الخضر قوية وسأباشر عملي يوم الفاتح أوت «
أبدى المدرب الجديد للمنتخب الوطني الجزائري، الصربي ميلوفان راييفاتش، ثقته بقدرته على قيادة الخضر للتأهل إلى نهائيات كأس العالم المقررة في روسيا سنة 2018 وكتابة التاريخ مع المنتخب الجزائري، رغم اعترافه بصعوبة المهمة في مواجهة الكاميرون، نيجيريا وزامبيا ضمن المجموعة الثانية، كما أثنى «راييفاتش» على قوة المنتخب الجزائري ووعد بالقيام بعمل جيد معه، كما قال إنه يعشق طريقة اللعب الإيطالي ورشح المنتخب الإسلندي للتتويج بكأس أمم أوروبا الجارية حاليا في فرنسا، حيث أكد ميلوفان راييفاتش أنه سعيد بالتوقيع مع الخضر والعودة للتدريب في إفريقيا التي يمتلك معها علاقة وذكريات كثيرة، بحكم إشرافه على المنتخب الغاني وقيادته «البلاك سستارز» إلى ربع نهائي مونديال جنوب إفريقيا 2010، وكشف عن مباشرته العمل على رأس الخضر يوم الفاتح أوت المقبل، بعد توقيعه على عقد يمتد لسنتين مع رئيس الفاف محمد روراوة، حيث صرح راييفاتش في حوار مع جريدة «نيزافيزن» البوسنية قائلا: «أنا سعيد جدا بالعودة للتدريب في إفريقيا، التي أرتبط بها وأملك فيها ذكريات كثيرة، وقّعت مع الإتحاد الجزائري لسنتين وسأباشر عملي بداية من 1 أوت، للتحضير لكأس إفريقيا في الغابون وتصفيات مونديال روسيا، التي وقعت فيها الجزائر في مجموعة صعبة مع نيجيريا، الكاميرون وزامبيا، أول لقاء سيكون شهر أكتوبر المقبل وأعتقد أني قادر على فعل أمور جيدة مع المنتخب الجزائري، وكتابة تاريخ جيد مع هذا المنتخب القوي ».
الاختيارات الجيدة والأجواء الجيدة داخل المجموعة هي سر نجاح المنتخبات
كما لمّح إلى الطريقة التي يعتمدها في التدريب، وصرح قائلا: «إيطاليا فريقي المفضل، أحب طريقة اللعب الإيطالي من الرائع رؤيته يلعب، لقد فاز بجدارة على إسبانيا في الأورو، ولديه لاعبون مميزون مثل ألمانيا»، وقال أيضا: «مردود إسلندا في الأورو لم يفاجئني وأتمنى أن تتوج بالبطولة وتكرر إنجاز اليونان سابقا، لم أعد أتفاجأ بالنتائج الجيدة للدول الصغيرة، فالأورغواي أيضا بلد يضم 3 ملايين شخص ولكنه فاز بكأس العالم مرتين.. الإختيارات الجيدة والأجواء داخل المجموعة تأتي حتما بالنجاح، وإذا اجتمعت تجعل كل شيء ممكنا، أتمنى أن يصل الإسلنديون إلى النهائي، رغم أن منافسهم الفرنسي صاحب الأرض والجمهور هو المرشح الأول للقب على الورق، لكن انجلترا أيضا منتخب قوي وفاز عليه الإسلنديون الذين يمتلكون الإمكانيات والفعالية للفوز، كما تأسفت كثيرا لخروج كرواتيا من الأورو رغم أنها كانت أفضل من البرتغال».