إعــــلانات

أعوان أمن بالزي المدني في المستشفيات لمحاربة خاطفي الرضع

أعوان أمن بالزي المدني في المستشفيات لمحاربة خاطفي الرضع

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

مراكز أمن ثابتة بمداخل المستشفيات لمراقبة المركبات والشاحنات والعتاد 

أعطت الحكومة موافقتها النهائية لنشر أعوان أمن بالزي المدني عبر كافة المؤسسات الاستشفائية بمختلف ولايات الوطن للحد من ظاهرة الاختطافات التي طالت الرضع في وقت سابق، مخلفة آنذاك حالة من الذعر لدى الجزائريين عامة والحكومة على وجه الخصوص.علمت “النهار” من مصادر حكومية، بأنه قد تم الشروع وبشكل رسمي في نشر أعوان الأمن بالزي المدني عبر مختلف مستشفيات الوطن خاصة على مستوى المصالح الثلاث، ويتعلق الأمر بكل من مصلحة الاستعجالات ومصلحة طب الأطفال وكذا مصلحة التوليد، من أجل الحد من ظاهرة الاختطافات التي تطال الرضع، حيث تم تكليف هؤلاء الأعوان بمراقبة كل ما يحدث داخل المستشفيات من تجاوزات وإعداد التقارير، وهي التقارير التي ترسل نسخ منها إلى مصالح الوزارة الوصية قبل القيام بالإجراءات اللازمة.وقد تم التوصل إلى اتخاذ هذا النوع من الإجراءات بعد عدة مشاورات بين وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات والأجهزة الأمنية مباشرة عقب حادثة اختطاف الرضيع «ليث كاوة»، من طرف أحد العاملين بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية ابن باديس بقسنطينة شهر جوان الماضي، بتواطؤ مع الأطباء، وهي المشاورات التي توّجت بقرار قضى بأهمية نشر أعوان الأمن بالزي المدني حفاظا على سلامة وأمن المرضى داخل المستشفيات.وإلى جانب أعوان الأمن بالزي المدني، فقد أكدت مصادرنا على أنه قد تم الشروع تدريجيا في وضع مراكز أمنية ثابتة بمداخل المستشفيات لمراقبة كافة المركبات والشاحنات وحتى العتاد أثناء الدخول والخروج، ناهيك عن كاميرات المراقبة التي تم نصبها بمختلف المصالح الطبية.وبعيدا عن ظاهرة الاختطافات، وفيما يتعلّق باستعمال المروحيات لنقل ضحايا حوادث المرور، أفادت مصادرنا بأن الشروع في استعمال هذه الوسيلة سيكون خلال العام المقبل، والتي ستشمل أيضا ضحايا الطريق السَّيار «شرق-غرب»، وأشارت إلى أن الأولوية في ذلك ستعطى للعتاد المحلي من خلال الاستعانة بمروحيات الحماية المدنية والأمن الوطني.وكان الوزير الأول عبد المالك سلال، خلال الزيارة التي قادته إلى ولاية البليدة، قد أمر وزير الصحة عبد المالك بوضياف، بالاستعانة بالنقل الجوي لنقل ضحايا حوادث المرور، وتخصيص أرضيات في المستشفيات للإقلاع والهبوط.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/X07ez