أفراح وزغاريد داخل بيوت العائلات الجزائرية بعد إعلان نتائج الباك
تعيش في هذه الأثناء العائلات الجزائرية حالة استثنائية بمناسبة الإعلان عن نتائج البكالوريا، ونشر قائمة الناجحين في الامتحان المصيري الذي اجتازه أكثر من 700 ألف مترشح.
وقد عرفت المؤسسات التربوية حالة استثنائية، ميزتها الزغاريد والموسيقى والشماريخ في أجواء رائعة صنعها التلاميذ النجباء الذين استحقوا النجاح بعد مجهودات من الدراسة تكللت بنجاحهم في امتحان البكالوريا ووضع قدمهم في الجامعة.
كما عرفت الشوارع والطرقات مواكب للاحتفال بالناجحين الذين لم يخفوا فرحتهم. وعلقوا أن هذا النجاح يعتبر حلم والديهم وأفراد العائلة قبل أن يكون حلمهم.
وفي هذا الصدد قالت منال التي تحصلت على البكالوريا شعبة رياضيات، أنها كانت تنتظر النجاح لكنها لم تتوقع هذا المعدل.
مشيرة إلى أن غالبية زملائها تحصلوا على البكالوريا هذه السنة. كما تمنت حظا أوفر للبقية الذين أخفقوا في الامتحان.
من جهتها قالت مرام أنها نجحت في الامتحان شعبة الآداب والفلسفة، وكانت متخوفة جدا من الامتحان.
ومن جانبها قال نضال، أنه عاش أياما صعبة رفقة عائلته 72 الأخيرة بسبب الإشاعات والأخبار المفبركة التي ساهمت في زيادة التوتر والقلق.
