أفريقية زوجة وزير سابق مزيّفة تنصب على مهندس وتسلب منه 4500 أورو في العاصمة
تتواصل عمليات النصب والاحتيال من طرف الرعايا الأفارقة على الجزائريين الذين غالبا ما يكونون ضحايا مكر هؤلاء، من خلال استعمالهم طرقا احتيالية من أجل السلب منهم مبالغ مالية ضخمة، وهو ما وقع، أمس، لشاب جزائري مهندس دولة يدعى ”ل.م” تعرض للنصب والاحتيال من طرف رعية مالي يدعى ”أمادو” الموجود حاليا رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية في الحراش.حيثيات قضية، حسب ما دار أمس في جلسة المحاكمة بمحكمة الحراش، تعود إلى الأشهر القليلة الماضية، حين تعرف الضحية على امرأة أفريقية عن طريق الشبكة العنكبوتية ”الأنترنيت” ادعت أنها زوجة وزير أفريقي سابق، تملك أموالا ضخمة تريد استثمارها في الجزائر، لكن من أجل فك رهن المبلغ المالي من البنك فهي تحتاج إلى مبلغ مالي بالعملة الصعبة لتحويله إلى الجزائر، وعلى هذا الأساس طلبت زوجة الوزير المزيّفة من الضحية ”ل.م” أن يرسل لها مبلغا ماليا مع رعية أفريقي، المتهم في ملف الحال، على أن يكون شريكها في مشاريعها المزمع إنجازها، حيث سلم الضحية للمتهم مبالغ مالية على التوالي تراوحت بين 250 أورو و1500أورو إلى أن بلغ المبلغ الإجمالي 4500 أورو، وقد أكد أمس الضحية خلال إدلائه بتصريحاته أمام المحكمة أن المرأة الأفريقية اتصلت به بعد فترة وأخطرته أن ”أمادو” ألقي القبض عليه، وأنها سترسل له شخصا آخر يدعى ”جونسون” من أجل تسلم باقي المبالغ لفك الرهن على المبلغ الآلي وإتمام إجراءات تحويله إلى الجزائر، يضيف أنه وبعد مرور الأيام انتظر اتصالا من المرأة من أجل استطلاع الوضع وإخطاره بمستجدات المشاريع، غير أن ”جونسون” أغلق هاتفه النقال، وأصبحت هي لا ترد على مكالماته الهاتفية، وهو ما جعل الشكوك تراوده حولهم إلى أن اكتشف باليقين أنه وقع ضحية نصب واحتيال ورسّم شكواه لدى مصالح الأمن بالمقاطعة الشرقية للعاصمة التي تحرت في الملف وألقت القبض على أحد الرعايا المحتالين فيما ظلت هوية المرأة التي تعرف عليها المتهم عن طريق الأنترنيت غامضة، ليطالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة ٥ سنوات حبسا نافذا مع 50 ألف دج غرامة مالية.