أقطاب سكنية جديدة بدلا من العمارات الهشة في العاصمة
تجنيد أعوان الأمن للسهر على مخطط العاصمة لا تنام خلال رمضان
قال والي العاصمة، عبد القادر زوخ، إنه سيتم إعادة هيكلة الأحياء السكنية القديمة وتعويضها بسكنات جديدة في إطار المخطط التوجيهي للعاصمة 2035، مفيدا في سياق آخر أنه تم تحويل محلات الرئيس بالعاصمة إلى مرافق تربوية وذات منفعة عامة، كما تم توجيه إعذارات لأصحاب المحلات الشاغرة .
وأفاد الوالي خلال الزيارة التي قادته بالأمس إلى المقاطعة الإدارية لبوزريعة، أن أشغال التهيئة على مستوى المقاطعة الإدارية لبوزريعة، تعرف وتيرة متقاربة مقارنة بنظيراتها من المقاطعات الإدارية الأخرى، مفيدا بأن المصالح الولائية تسعى جاهدة من أجل استكمال مشروع الجزائر البيضاء، الذي وصلت نسبة الأشغال به إلى 70 من المائة فيما يتعلق بتهيئة الأحياء والعمارات من خلال العمل على توحيد الهوائيات المقعرة وإصلاح الأقبية والسلالم وصولا إلى التهيئة الخارجية من الطلاء وشبابيك العمارات، ناهيك عن توفير الأمن تحسبا لشهر رمضان.
وأشار المسؤول التنفيذي عن الولاية، إلى أنه سيتم إنشاء أقطاب سكنية مدمجة وجديدة من خلال تهديم البنايات التي كانت مهددة بالانهيار، حيث سيتم تحويلها إلى مشاريع تنموية في إطار المخطط التوجيهي للعاصمة، أين سيقام فوقها فنادق ضخمة ومراكز تجارية عصرية تضفي طابع العصرنة على عاصمة البلاد، مفيدا بأنه بات من الضروري استحداث مدن وعمارات ذكية بالعاصمة، لوضع حد للتدهور العمراني، خاصة وأن مخطط التعمير سيسمح بإضفاء طابع التوازن بين البلديات من خلال مخطط الشغل.
وأكد زوخ أن محلات الرئيس المتواجدة في العاصمة، تم استهلاك الجزء الكبير منها، غير أنه تم تحويل العديد منها إلى مؤسسات تربوية ومرافق عمومية على غرار مراكز بريد وملحقات إدارية لاستعمالها في المنفعة العامة، مشيرا إلى أنه تم إحصاء العديد من هذه المحلات التي وزعت على أصحابها، وبقيت شاغرة من دون استغلالها، أين تم توجيه إعذارات لأصحاب هذه المحلات لفتحها أو التنازل عنها لفائدة أشخاص آخرين. وفي سياق مختلف، قال زوخ إنه يتم حاليا التحضير المكثف لشهر رمضان، من خلال توفير العقار والتشاور مع رؤساء البلديات من أجل إقامة أسواق «الرحمة» لعرض السلع والمنتجات الغذائية، والتي ستكون عبارة عن خيم لعرض السلع بأسعار في متناول الجميع، مشيرا إلى أن نقص العقار ببعض البلديات سينغص على إقامة هذه الأسواق.