أكثر من 12 ألف جزائري حراڤ إلى أوروبا في 2014
تسجيل أكثر من 10 آلاف «حراڤ» جزائري إلى أوروبا سنويا
ارتفعت نسبة الجزائريين «الحراڤة» إلى الدول الأوروبية بـ37 من المائة، خلال السنة الماضية مقارنة بـ2013، حيث كشف تقرير أعدته الوكالة الأوروبية لسلامة الحدود الخارجية، أمس، عن تصدر الجزائريين قائمة أوائل الدول التي يقيم فيها المهاجرون القادمون منها في أوروبا بطريقة غير شرعية.وأشار ذات التقرير إلى ارتفاع نسبة الجزائريين الذين تسللوا إلى دول الإتحاد الأوروبي بـ37 من المائة، العام الماضي مقارنة بـ2013، مؤكدا نزوح أزيد من 10 آلاف جزائري سنويا إلى أوروبا والإقامة بطريقة غير شرعية على أراضيها، بعد انتهاء مدة صلاحية التأشيرة المسموح بها، في حين تم اعتقال أزيد من ألفي جزائري وطرد أكثر من 7 آلاف آخرين.وحسب الوكالة الأوروبية لسلامة الحدود، فقد بلغ عدد الجزائريين الذين دخلوا إلى الدول الأوروبية 12 ألف و933 مهاجر غير شرعي، من بين أزيد من 280 ألف مهاجر غير شرعي تمكنوا من الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي بطريقة غير شرعية، حيث يعتمد الكثير من الشباب الجزائريين المهاجرين للدخول إلى الأراضي الأوروبية على القوارب البحرية من أجل الوصول إلى إيطاليا وإسبانيا، فيما يتم الدخول إلى باقي دول الاتحاد الأوروبي على غرار فرنسا وبريطانيا عن طريق المطارات، والبقاء فيها بعد نهاية مدة صلاحية التأشيرة الممنوحة في جوازات السفر.وأكدت ذات الهيئة أن الجزائر تبقى الدولة الأولى في شمال إفريقيا التي ينزح منها المهاجرون غير الشرعين إلى أوروبا، حيث يبلغ معدل الجزائريين الذين يهاجرون إلى أوروبا بطريقة غير شرعية، 10 آلاف مهاجر سنويا، حيث يدخلون عن طريق جزيرة مليلة لإسبانيا من الجهة الغربية، بعد دخولهم الأراضي المغربية، بالإضافة إلى دخول الأراضي الإيطالية من الجهة الشرقية بعد المرور على تونس أو الإقلاع مباشرة من السواحل الجزائرية. وفي هذا السياق، تمكن خفر السواحل لهذه الدول من إحباط محاولة تسلل أزيد من 730 مهاجر جزائري إلى أوروبا، خلال العام الماضي، فيما أوضح ذات التقرير أن نسبة الشباب الجزائريين الحراڤة الذين دخلوا إلى أوروبا بطريقة غير شرعية، خلال العام الماضي، ارتفعت بنسبة 37 من المائة مقارنة بـ2013، في حين بلغت نسبة الحراڤة الجزائريين الممنوعين من دخول أوروبا 24 من المائة من بين الجنسيات الأخرى، أين تم اعتقال 2659 جزائري بزيادة قدرها 3 من المائة مقارنة بـ2013، في حين تم طرد 7768 جزائري من دول الاتحاد الأوروبي.