أكثر من 120 جريحا بعد مواجهات بين أنصار “الشناوة” و”القبائل” في قسنطينة
الشرطة استعملت خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المشاغبين
توقيف عشرات المتورطين في أعمال الشغب.. ومن بين الجرحى 12 شرطيا
عرفت مواجهات نصف نهائي كأس الجمهورية بين فريقي شبيبة القبائل ومولودية العاصمة، أمس، أجواء مشحونة أخرجتها من طابعها الرياضي، من خلال اندلاع أعمال شغب عنيفة بين أنصار الفريقين، رغم التعزيزات الأمنية الكبيرة من قوات الشرطة والدرك التي عرفتها المدينة وأطرافها، خصوصا بالمدخل الغربي عبر الطريق السيار شرق غرب وكل المسالك المؤدية إلى ملعب الشهيد حملاوي.
كما تم اتخاذ إجراءات استثنائية شملت غلق محطات الوقود على غرار محطة “سيرتا” بمدخل قسنطينة على مستوى الطريق السيار ومحطة بو الصوف.
وحسب مصادر متطابقة غير رسمية، فإن أعمال العنف والتراشق بالحجارة، خلفت أكثر من 120 جريحا وعشرات الموقوفين، أغلبهم أسعفوا ميدانيا من طرف عناصر الحماية المدنية، بينما حول البعض الآخر إلى مصلحة الاستعجالات بالمستشفى الجامعي ابن باديس. وخلال الشوط الأول، كانت الأجواء عادية إلى غاية الدقيقة 75، التي شهدت تبادل الرشق بالحجارة، مما اضطر فرق مكافحة الشغب لاستعمال خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتناحرين.
وفي سياق آخر، كشفت معلومات أنه تم نقل شرطين اثنين تعرضا لطعنتي خنجر في الفخذ والظهر، خلال الاشتباكات، حيث خضعا للعناية الطبية.
ومن أجل معرفة تفاصيل أدق حول حصيلة ضحايا أعمال الشغب، اتصلت “النهار” بمدير مستشفى ابن باديس الجامعي، الذي صرح أنه، في آخر المساء، تم استقبال مجموعة أخرى من المصابين، ولم يعط رقما نهائيا على اعتبار تواصل توافد الجرحى لما بعد نهاية المباراة، ما يرشح العدد للارتفاع أكثر، مع عدم تسجيل أي إصابات خطيرة تذكر، حيث لم تتجاوز طبيعة الإصابات الخدوش وإصابات في الرأس جراء التراشق بالحجارة.