إعــــلانات

أكـاد أكـره زوجـي لأنـي أكره من أنجبته

أكـاد أكـره زوجـي لأنـي أكره من أنجبته

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

أنا سيدة متزوجة من ابن عمتي، رجل طيب ومستقيم أعيش معه سعيدة بفضل لله، لكن مشكلتي تكمن في والدته التي تُكثر من زياراتها وتتدخل بشؤوني الخاصة، ليس ذلك فحسب فهي تبذل ما بوسعها لكي تغيظني وتجعلني أثور مما جعلني أكرهها ولا أطيق وجودها في بيتي على الإطلاق .

المشكلة يا سيدة نور أن زوجي لا يريد التدخل بحجة أنها أمور عارضة، ولا يمكن له أن يفعل أي شيء، خشية غضبها عليه، لذلك وجدت نفسي مجبرة على تحمل هذه العجوز التي تكاد تحطم حياتي الزوجية، فأنا بكل صراحة بدأت أكره ابنها بسبب كرهي لها ولأنها هي من أنجبته، فكيف أتصرف مع هذه المرأة؟.

 فاطمة / تيارت

الرد:

عزيزتي، مشكلتك بسيطة جدا تحتاج إلى قليل من فن التعامل مع الآخرين، أو بالأحرى التعامل مع أقارب الزوج، لذلك سأمنحك ما يسعني ذكره من خلال هذه النصائح لتحقيق ذلك:

ـ عليك بالدعاء  الدائم والاستغفار وقوة العلاقة مع الله، فهو الوحيد القادر على تفريج الهموم.

- إحسان الظن  بكل كلمة وحركة تصدر منها، مع تحري الإحسان مقابل الإساءة و المدح والثناء والتودد لها بدون انتظار مقابل، كل هذه قواعد عظيمة لو عملنا بها مع الآخرين لعشنا سعداء.

خاصة وأنك بنعمة لأن  زوجك طيب  ومستقيم.

 عمتك “حماتك”  لها حقان عليك، أنها أخت والدك وأنها أم زوجك، فعامليها إضافة لما سبق على أنها إنسانة كبيرة بالسن، وتخيلي أنها والدتك، وبنفس البيت تسكنين معها وليس لك متنفس لا بيت مستقل ولا زوج طول الوقت معها، فماذا ستفعلين؟ لكن هذه أم زوجك وليست دائما معك، جاريها قدر الاستطاعة واضغطي على نفسك، والدنيا فانية يا عزيزتي، ولا يدري أي أحد ماذا سيحدث بها، السعيد الذي يعمل بها عملا صالحا، وانظري إلى مشاكل غيرك من خلال هذه الصفحة ، تجدي نفسك أهونهم مصيبة والحمد لله.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/TdQxx