ألكاراز مدرب صارم ومنضبط، لا يطبّق التيكي تاكا والفاف كانت ذكية في اختياره
«طريقته تتناسب مع اللاعبين الجزائريين وسيعيد الخضر بقوة في تصفيات المونديال»
تحدث مدافع المنتخب المغربي سابقا ومدرب نادي «الفتح الرباطي» المغربي حاليا، وليد الركراكي، عن المدرب الجديد للمنتخب الجزائري «لوكاس ألكاراز»، وكشف أنه مدرب صارم جدا ومتطلب، كما أنه منضبط ولا يطبّق طريقة اللعب «التيكي تاكا» الشهيرة ، وأكد اللاعب المغربي، أن المدرب الإسباني يتناسب كثيرا مع طريقة لعب «الخضر»، موضحا أن الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أحسنت الاختيار، وقال الركراكي خلال تدخله أمس عبر أمواج الإذاعة الوطنية:«ألكاراز مدرب مناسب جدا للجزائر، سيضفي لمسة الكرة الإسبانية عليه، وأعتقد أنه يتناسب كثيرا مع اللاعبين الموجودين حاليا في المنتخب الجزائري، وحسب رأيي، فإنه سيقدّم الإضافة اللازمة للأفناك»، وأضاف:«عملت مع ألكاراز عندما كنت في سانتاندير، كان أصغر مدرب في إسبانيا آنذاك في موسم 2004 /2005، ولكن الآن تغيّر وتطوّر، وأرى أنه مدرب جيّد ومناسب وسيعيد الخضر بقوة في تصفيات مونديال روسيا»، وتابع المدرب المغربي قائلا:«حسب ما أعرفه عليه أنه مدرب صارم جدا، ولكنه يستمع إلى لاعبيه ويتحدث إليهم ويتواصل معهم، أما مع الصحافة، فإنه يقدم المعلومات اللازمة فقط، مثله مثل كل المدربين في العالم، أما مع اللاعبين، فهو متطلب جدا، بالأخص على المستوى التكتيكي وخطة اللعب».
«لا يشبه حليلوزيتش ولا يطبّق التيكي تاكا وهو رجل التحدّيات»
ورفض ذات المتحدث تشبيه المدرب الإسباني بمدرب «الخضر» الأسبق، البوسني وحيد حليلوزيتش، مؤكدا أن الناخب الوطني الجديد لا يطبّق طريقة «البارصا» الشهيرة بـ «التيكي تاكا»، مؤكدا أنه رجل التحديات ولا يلعب بطريقة حذرة أو دفاعية، على اعتبار أنه كان ينشط في منصب مدافع عندما كان لاعبا، حيث قال في هذا الشأن:«ألكاراز لا يشبه حليلوزيتش.. لا يطبّق التيكي تاكا مثلما أصبح يفعل أغلب الإسبان، وهو صارم جدا تكتيكيا، ويطلب من اللاعبين الجري كثيرا فوق أرضية الميدان، ومتطلب ومنضبط، وأعتقد أن اللاعبين الجزائريين يناسبهم»، وقال أيضا:«إنه رجل التحديات، لقد واجه الكثير من التحديات في مشواره في إسبانيا، والآن لديه تحدٍ جديد مع المنتخب الجزائري، بالأخص في تصفيات مونديال روسيا، إنه تحدٍ كبير بالنسبة له وعالي المستوى، إنها مهمة قائد بالنسبة له وللاعبين أيضا»، وأضاف:«ألكاراز اختيار جيد بالنسبة للخضر، والفاف كانت ذكية جدا في اختيارها، فهو شخص طيب وجيد»، وأردف ذات المتحدث:«براهيمي يعرفه جيدا، لأنه عمل معه في غرناطة، لقد عمل معه أكثر مني وسيساعده كثيرا في مهمته»، كما أرجع أفضل مدافع في كأس إفريقيا لسنة 2004 تعاقبه على عدة أندية إسبانية في مشواره، إلى عقلية الإسبان الذين يقيلون المدربين بعد النتائج السلبية:«العمل كمدرب في إسبانيا صعب جدا، مثلما هو في الجزائر والمغرب.. فإذا لم يحقق المدرب النتائج، فإن الجميع ينقلب عليه، لذلك درّب ألكاراز الكثير من الأندية في إسبانيا وتعاقب عليها».