أملك أسباب الراحة والعيش الرغيد… فمن يكون لي سندا ورفيقا
تحية طيبة وبعد: تلبية لنداء الفطرة، واستجابة للسنة المحمدية، وامتثالا للعادات والتقاليد، توجهت إليكم من أجل تحقيق غاية تعذر علي بلوغها، راجية من العلي القدير أن يجعل هذا المنبر همزة وصل ومفتاح للخير.
أنا شابة من مدينة قسنطينة في الـ31 من العمر، مطلقة وأم لطفل موظفة وكل أحوالي جيدة ولله الحمة والمنّة، أحاطني والدي أطال الله عمره بكل عناية واهتمام، حتى المسكن فإنه لم يهنأ حتى شيّد بيتا جميلا وجعله ملكا لي، وككل أب وولي أمر يتمنى أن يطمئن على ابنته، ولن يحدث ذلك حتى يراها على ذمة رجل صالح طيب، يعاملها بإحسان ويتقي الله في نفسه وفي أهه، لذا أجدني مؤيدة لفكرة والدي، فالمرأة بدون سند ولا رفيق لا وزن لها في الحياة، ولا قيمة لها في نظر المجتمع، الذي يبخسها حقها على جميع المستويات.
سيدتي نور، يا من جمعت الكثير تحت سقف الحلال، وبالخبرة والحكمة والنصائح القيمة، مددت جسر المحبة بين أزواج كانت بيوتهم آيلة للانهيار، هلاّ جعلت لي مكانة مع هؤلاء، أضيفني إلى قائمة السعداء، فطلبي واضح وصريح، أبحث عن زوج يناسبني ويقيم معي في مسكني ويكون أبا حنونا لابني، أعده بالهناء ولا يفوتني أن أخبر شريك حياتي المستقبلي إن شاء الله، أني امرأة جميلة المظهر والجوهر، حنون وطيبة، مسالمة ومرحة وابنة عائلة قسنطينية عريقة، معروف أهلها بالسمعة الطيبة والوقار.
فاطمة / قسنطينة