أملك رأس مال لا ينفد فمن يرغب في الاستثمار وتحصيل فوائد بالمليار
أنا فتاة عاصمية أبلغ من العمر 27 سنة، عندما كنت في مرحلة الطفولة لم يغرني أبدا اللعب بالدمى والعرائس المصنوعة من الأقمشة المزركشة، لم أطالب والدتي أبدا أن تأخذني إلى أماكن التسلية لأن بالي كان منشغلا بأسئلة تزاحمت في رأسي لم أجد لها إجابة، وعندما غدوت صبية لم أحلم بالدراسات العليا وتحصيل الشهادات، لم يخطر ببالي أبدا التفكير في الجنس الآخر لأعيش تلك العلاقات الغرامية، لأن قلبي وعقلي ظلا منشغلين بأسئلة الماضي، وفي مقدمتها بماذا أعبر عن الشكر لخالقي الذي أبدع في تصويري فجعلني في قمة الجمال، أعطاني من البهاء ما تستحي العين أن تنظر إليه، وحباني بزينة العقل ومَلَكة الحفظ، مما سهل علي حفظ كتابه العزيز وتدبر معانيه.القرآن الكريم نور قلبي، لقد سكنت حروفه باطن عقلي فأصبح لا يفارق لساني، أردده وأستمتع بمعانيه وأبحث في أحكامه، إنها المتعة التي تسحق العيش لأجلها والموت في سبيلها، هذا الزخم الإيماني الذي يفيض به قلبي، لم أشأ أن يظل مادة خاما، أردت تصنيعه ليفيد غيري، أقصد بذلك شريك الحياة الذي سأرويه من نبع الدين وأجعله قريبا من رب العالمين وعلى اطلاع واسع بمصادر التشريع، إنه القرآن الكريم، فإذا كنت أيها السيد الكريم ترغب بهذا الثقل من الورع وهذا الفيض من نفحات الإيمان، إذا كان عمرك لا يتعدى الأربعين كنت مطلقا أو أرمل بولدين على الأكثر، ويهمك تحصيل سعادة الدارين والفوز في دار الحق بحور العين، سأدعمك لاستثمار هذا المشروع ولتعلم أني جميلة جدا، أرتدي الجلباب ولن أرضى بالتخلي عنه تفاديا لوقوع الفتنة. لمن يهمه أمري يمكنه الاتصال بالسيدة نور ولها مني أسمى عبارات الشكر على هذا الدور.
آسيا من العاصمة