أمنتها على بـيتي فسرقت المهر والأغراض الثمينة لابنتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: إخواني القراء، أنا في ورطة حقيقة ومصيبة حلت بي في وقت غير مناسب لأي عارض يطرأ على حياتي، لأني منهمكة في التحضيرات الأخيرة، لأقيم حفل زفاف ابنتي نهاية هذا الشهر، فما حدث قد يحرمها من الزواج بالإضافة إلى ذلك سيعرضنا لفضيحة لأن ألسنة الناس لا ترحم .منذ أشهر بدأت أحضر لابنتي بعض الأغراض التي تحتاجه العروس، علما أن أحوالنا المادية عسيرة، فزوجي متقاعد وأولادي يدرسون في مراحل مختلفة، إلا أكبرهم فهي تعمل ضمن الشبكة الاجتماعية، ومن حسن حظها أن شابا صالحا ابن عائلة طيبة، تقدم لخطبتها وكما أسلفت الذكر ستزف إليه خلال أيام إذا تمكنت من حل مشكلتي، وسببها ابنة أخ زوجي طالبة جامعية، هذه الأخيرة تزورنا بين الحين والآخر، وفي أغلب الأحيان كل نهاية أسبوع، علما أنها تقيم بالحي الجامعي ويتعذر علي الذهاب إلى عائلتها في مدينة تبعد عن العاصمة بـ600 كلم، لقد أحسنت إليها كثيرا وفضلتها على الجميع من أفراد أسرتي، منحتها الكثير من الاهتمام والعناية لأنها وحيدة ولا سند لها، لكنها لم تكن أهلا لذلك، لقد خيبت ظني وخانت الأمانة، وبكل برودة أعصاب قامت بسرقة أغراض ابنتي خاصة القيّمة منها، بما في ذلك الطقم الذهبي ومبلغ تبقى من مهرها، فعلت ذلك على مراحل دون أن يتفطن أحد لمكرها، وما كان لي أن أكتشف هذا الأمر إن لم يحن الأوان لكي نحضر تلك الأغراض مثلما تفعل العرائس قبل الزفاف. لقد أخبرت زوجي بما حدث لكنه لم يصدق، وبعدما واجه ابنة شقيقه تأكد أنها الفاعلة، بالرغم من ذلك لم يستطع التصرف علما أنه طالبها باسترجاع الأغراض كلها أو على الأقل ما تبقى منها أمام إنكارها وسلبية زوجي لم يتغير الوضع، علما أنه رفض أن يكلم شقيقه بسبب الحياء، وقد منعني من التصرف مع أهلها، بمعنى آخر لقد شُلت يداي فماذا أفعل لأمنع هذه الفضيحة ويتم العرس في أوانه، أرجوكم ساعدوني، لأن ابنتي تكاد تموت من شدة القهر والحسرة.
حليمة/ العاصمة