أمن تلمسان يطارد مغاربة بهويات فرنسية يحرضون على العنف في الجزائر
أعلنت، في الساعات الأخيرة، مصالح أمن تلمسان حالة استنفار قصوى بحثا عن رعايا مغاربة يتواجدون منذ أسابيع داخل التراب الجزائري بهويات سواح أجانب من أجل توسيع المخطط الأجنبي الهادف إلى إثارة الفوضى والاحتجاجات المغرضة ضد العهدة الرابعة خدمة لمصالح الغرب الذي يسعى بأية طريقة لجرف الجزائر في ما يسمى بالربيع العربي بدءا بتحريض المجتمعات الجزائرية . التي تختلف فيما بينها من حيث الانتماء المذهبي كما هو حاصل في غرداية، وتسعى أطراف حاقدة على الجزائر نقل مسلسل إراقة الدماء هناك نحو القبائل والشاوية لأتفه الأسباب، وبينت أولى التحقيقات أن جهات أجنبية تعمل لحساب الموساد الاسرائيلي جندت مؤخرا شباب في مقتبل العمر لنشر يوتوب يحرض على العنف في غرداية ويستفز في الوقت نفسه الكتلة الامازيغية ويدعوها إلى كراهية الأمن والسلطة من أجل إدخال الجزائر في مستنقع فوضى لا تحمد عواقبه، وقد توصلت مصالح أمن تلمسان إلى أحد هؤلاء المغرر بهم وحجزت لديه وسائل ومعدات كان يستعملها في التعبئة الإلكترونية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية يحمل الجنسية الفرنسية الجزائرية وهو لحد الساعة محل تحقيق من طرف خلية مكافحة الجرائم الالكترونية في تلمسان.في نفس السياق علمت انهار من مصدر أمني موثوق أن مصالح الأمن بولاية تلمسان تلقت في الساعات الأخيرة برقية سرية حول تسلل 75 مهاجرا مغربيا إلى داخل تراب الوطن عبر مطار وهران بغرض استغلالهم كوقود بشري لتغذية الاحتجاجات المناوئة للعهدة الرابعة والمشاركة فيها وكذا توسيعها عبر كافة ولايات الوطن، ويشير نص البرقية إلى أن هؤلاء المغاربة تمكنوا من التسرب إلى تراب الوطن مؤخرا عبر رحلات متفرقة قدوما من عدة أقطار أجنبية موصولة بمطار وهران باستعمال جنسيات أجنبية لإبعاد الشبهات عنهم وهو ما دفع مصالح الأمن المختصة إلى إعلان حالة استنفار بحثا عن أماكن تواجد هؤلاء المغاربة الأجانب وإيوائهم لنيتهم في تأجيج الاحتجاجات الشعبية المناهضة للعهدة الرابعة.