إعــــلانات

أميرة بوراوي التقت 3 مرات بممثل «الكيدورسي» في فرنسا

أميرة بوراوي التقت 3 مرات بممثل «الكيدورسي» في فرنسا

رفعت 7 تقارير مفصلة حول تحرك الحركة ومن ينتمي إليها.. وكانت وراء خرجة وزير الخارجية الفرنسي

 التقت العضوة القيادية في حركة «بركات» أميرة بوراوي، بالعاصمة الفرنسية باريس، بأحد مسؤولي المديرية المختصة بالشؤون الحزبية والسياسية والحركات التحررية، بوزارة الخارجية الفرنسية، في ثلاث اجتماعات دامت ما بين ساعة وساعتين، في أحد المطاعم في «الشونز اليزيه» بالقرب من فندق «غار دولاش» الذي كانت تقيم به، في الفترة ما بين «20 ديسمبر 2013 و1 جانفي 2014  ».وحسبما أكدته مصادر موثوقة بالعاصمة الفرنسية لـ«النهار»، فإن العضوة القيادية في حركة ما يسمى «بركات» المطالبة بإسقاط النظام «أميرة بوراوي سافرت إلى العاصمة الفرنسية باريس في 20 ديسمبر 2013 عبر الخطوط الجوية الجزائرية، أين أقامت بباريس مدة 11 يوما، التقت فيها بأحد أعضاء المديرية المختصة بالشؤون الحزبية والسياسية والحركات التحررية التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية، والتي تهتم بمساعدة الشعوب والأحزاب على فرض منطقها في الشارع، على ما قامت به في سوريا وقبلها تونس وليبيا، حيث اجتمعت به في أول مرة خلال اليوم الثالت من الإقامة، ثم بعد يومين التقت به لمدة فاقت الساعتين، وفي اللقاء الثالت استغرق الاجتماع قرابة الساعتين ونصف من الزمن. وحسب ذات المصادر، فإنه بمجرد انتهاء اللقاءات التي جمعت أميرة بوراوي بممثل «الكيدورسي»، اجتمعت أميرة بوراوي في يوم 02 جانفي 2014 بثلات أعضاء من الحركة الحالية «بركات»، تم من خلالها وضع خارطة طريق للتحرك في بادئ الأمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» و«التويتر»، بالإضافة إلى ربط علاقات مع صحفيين لتمرير أفكارهم عبر وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة. وحسب نفس المصادر، فإن 7 تقارير مفصلة وصلت هذه المديرية خلال الفترة الممتدة مابين نهاية فيفري ونهاية شهر مارس الماضي، تضمنت كيفية تسيير السلطات الأمنية للاحتجاجات، بالإضافة إلى تقرير حول توجه «الفايسبوكيين»، كما ضمت تقريرا حول الأعضاء المنتميين للحركة، وأراء الأحزاب السياسية والشخصيات الفاعلة حول خرجات الحركة. وكانت خرجة الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الفرنسية، الذي جاء عقب قرار السلطات الأمنية بترك الحرية  لمحتجي «بركات» دون اعتقالهم، كردة فعل للتقربر السادس الذي رفع للمديرية والذي تناولت فيه بوراوي أخبار بنية الجزائر ترك الاحتجاج مفتوح دون اعتقال معارض النظام، وهو ما جعل «الكيدورسي» تسرع في إصدار تصريح تندد به على حرية التعبير في الجزائر، لتستبق بذلك موقف السلطات الجزائرية. وحسب معلومات «النهار» فإن أعضاء الحركة الأخرين لم يعلموا بما طبخ في باريس، إلا بعد 3 أسابيع من الوقفة الأولى  .

 

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/UIPLw
إعــــلانات
إعــــلانات