أمير ديزاد تسلم أظرفة مغلقة من مغاربة مشبوهين.. وهذه هي ممتلكاته
العسكري السابق محمد بن حليمة يواصل سرد شهادته حول عناصر شبكة رشاد الإرهابية
واصل التلفزيون الجزائري، مساء أمس، بث اعترافات العسكري الهارب، الذي تسلمته الجزائر من إسبانيا، محمد بن حليمة، بشأن نشاط شبكة رشاد الإرهابية وممارسات أبرز عناصرها.
وكشف بن حليمة في حلقة اعترافات جديدة، عن علاقة الهارب من العدالة أمير بوخرص المعروف باسم “أمير ديزاد”، برعايا مغاربة، مقيمين في فرنسا وإسبانيا، وتلقيه منهم أظرفة مغلقة.
وكان من جملة ما قاله بن حليمة في اعترافاته، أنه وبحكم مرافقته لأمير ديزاد خلال فترة معتبرة، فقد تمكن من تكوين نظرة شاملة على طريقة ونمط معيشته، التي كان شاهدا عليها.
أمير بوخرص اقتنى لزوجته معطفا بـ650 أورو من متجر فخم في باريس ويقيم في منطقة عسكرية محظورة على المغتربين
وواصل بن حليمة يقول في شهادته، إنه في إحدى المرات رافق أمير ديزاد إلى محل ألبسة فاخرة في العاصمة الفرنسية باريس، مضيفا أن أمير بوخرص كان برفقة زوجته.
وأضاف صاحب الاعترافات أن “أمير ديزاد اقتنى لزوجته معطفا بـ650 أورو من متجر فخم في باريس”، مضيفا أن طريقة اقتناء ذلك المعطف كانت بطريقة توحي بوجود علامات ثراء فاحش عليه”.
وفي التفاصيل، قال بن حليمة إن زوجة أمير ديزاد، قامت مباشرة بارتداء معطف كان معروضا داخل المحل، ولما أعجبها خاطبت زوجها وطلبت منه اقتناءه ليقوم الأخير بتلبية الطلب على الفور، رغم أن سعر المعطف كان 650 اورو.
مغربية تدعى صباح يعقوبي تقيم بإسبانيا وامير ديزاد نسقا لتنظيم وفقة احتجاجية ضد الجزائر
وأضاف محمد بن حليمة في اعترافاته، أن “أمير ديزاد يقطن في حي قرب منطقة عسكرية بضواحي باريس”، مضيفا “أتحدى أي جزائري أن يقيم في تلك المنطقة ما لم يكن ذا حظوة لدى السلطات الفرنسية”، مضيفا أن “أمير ديزاد الذي لا يعدو سوى مجرد حراق من دون وثائق يمتلك منزلا و3 سيارات وفتح مؤخرا مقهى”، وكلها مسجلة باسم زوجته للتهرب من سؤال من أين لك هذا
كما كشف بن حليمة أن “لدى أمير ديزاد خزنة مشفرة في منزله يخبئ فيها وثائقه وأمواله، مضيفا أنه يتفادى التعامل بالأموال بطرق قانونية للتهرب من الضرائب”.
وفي سياق آخر، قال بن حليمة إن “أمير بوخرص استولى على أموال تم جنيها من البايبال والتبرعات خلال المسيرات”، وراح بن حليمة يستدل بما حدث للأموال التي تم جنيها بداعي مساعدة والد الطفل السعيد شتوان، حيث “تم جمع مبلغ 60 ألف أورو من التبرعات من طرف أمير ديزاد والمدعو عماد لخضارة المقيم في كندا، لكن تلك الأموال بقيت عند هذا الأخير ولم تسلم لوالدة الطفل”.
وراح بن حليمة في شق آخر من اعترافاته يكشف عن جواتنب خفية من علاقة أمير بوخرص بأشخاص مشبوهين من جنسية مغربية، حيث تحدث العسكري السابق عن علاقة بوخرص مع مغربية مقيمة في إسبانيا تسمى صباح يعقوبي، حيث كان الإثنان على تواصل مع أمير ديزاد ونظما سوية وقفة مساندة لمحمد عبد الله في إسبانيا.
وفي هذا الموضوع كشف صاحب الاعترافات، أن “رعايا مغاربة مجهولون شاركوا في الوقفة التضامنية مع محمد عبد الله”.
وفي إحدى المرات، يقول بن حليمة “شاهدت أمير ديزاد يدخل محلا تجاريا يبيع حليا تقليدية مغربية، وراح يقبض من مغربية تعمل بالمحل ظرفا مغلقا.
وأضاف المتحدث أن “أمير ديزاد خاطب تلك السيدة بعبارة شفتي واش هدرت عليكم؟ هل اعجبتكم؟”
وقال بن حليمة إنه عندما سأل أمير ديزاد عن سر الظرف المغلق، “قال لي هذه أمور أكبر منك”.
كما كشف بن حليمة عن تواصل أمير ديزاد مع صحافي مغربي مقيم بفرنسا يدعى غرابي.
وفي قصة أخرى، قال العسكري السابق في اعترافاته، إنه لما انتبه إلى أن أمير ديزاد يفضل اقتناء كامل مشترياته من محلات يمتلكها مغاربة، سأله عن السبب، فرد الأخير أنه “لا يفضل الاحتكاك بالجزائريين المغتربين بفرنسا”.