إعــــلانات

أمير سرية بوغني خطط للاعتداء على مفرزة للحرس البلدي

بقلم سهام. ز
أمير سرية بوغني خطط للاعتداء على مفرزة للحرس البلدي

اختطف ثريا للحصول على رقم هاتف قائد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لمشطراس

أرجأت محكمة جنايات العاصمة ملفا يتعلق بجناية الانخراط في جماعة إرهابية والاختطاف بغرض تسديد فدية والإشادة بأفعال إرهابية وتمويلها، توبع فيها 7 متهمين 4 في حالة فرار من بينهم أمير سرية بوغني بتيزي وزو ومهندس، فيما يوجد 3 منهم رهن الحبس من بينهم طالب جامعي وطالب ثانوي .

وحسب ملف قضية الحال الذي تحوز على نسخة منها، فإنه بتاريخ 22 فيفري 2014، وتبعا لتصريحات الإرهابي التائب المدعو «ن.أ» أمير سرية بوغني سابقا، صرح لمصالح الأمن الداخلي لولاية تيزي وزو بتعامل المدعو «سي.أ.أ» وأحد أشقائه مع الإرهابي المبحوث عنه المدعو «ب.ع.أ» المكنى «صهيب»، وبعد عملية ترصد للمدعو «س.أ.أ» تم إيقافه واقتياده إلى مقر الفرقة بينهما كان بالمدينة الجديدة في تيزي وزو، حيث وبالسماع للإرهابي التائب المدعو «ن.أ» على محضر سماع رسمي صرح أنّه التحق بالجماعات الإرهابية المسلحة سنة 2003، حيث نشط في عدة سرايا آخرها سرية بوغني قبل أن يسلم نفسه لمصالح الأمن سنة 2012، مضيفا أنه من بين الناشطين في سرية الإرهابي المكنى «أبو وائل» والمدعو «ب.ع.ا»، مضيفا أن المدعو»س.أ.أ» وأحد أشقائه يتعاملان مع الإرهابي «ب.ع.أ» المكنى «صهيب»، وبتوقيف الإرهابي المدعوس «أ.أعمر» صرح بأن الإرهابي «ب.ع.أ» طلب منه أن يأتيه برقم الهاتف الخاص بقائد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لمشطراس، وبعد تعذر الحصول عليه أخطره بذلك.

 

كما كشفت التحريات في الملف أنَ المدعو «ب.ع.أ» طلب منه أن يسلمه صاعقا كهربائيا من أجل استعماله في خطف ضحاياه، وبعد يومين أخطره بأنَه قام باختطاف أحد الأشخاص المدعو «رشيد كوجاك» من بوغني، ولما تفطنت له مصالح الأمن قام بإطلاق سراحه، كما أخطره بأنه قام بطلب فدية 30 مليون سنتيم من أحد المقاولين، وأفاد بأن «ب.ع.أ» استفسر عن الأشخاص الأثرياء بالمنطقة فأخطره بأنَ «د.ح» يملك المال ويريد الاستثمار بإسيانيا، أين كلفه «ب.ع.أ»  بمهمة ترصده، كما أخطره عن المكان الذي ستتم فيه عملية الاختطاف، ليترصدوا المدعو «د.ح» عند خروجه من أحد المحلات للعب القمار خلال شهر رمضان لسنة 2012، ليقوم باختطافه بناء على أوامر «ب.ع.أ» باعتباره يحوز على الرقم الخاص بقائد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لمشطراس مسجل بهاتف المدعو «د.ح»، وأضاف أنه بعد ذلك قاموا بتقييده في جذع شجرة بغابة وطلب من عائلته دفع فدية مليارين مقابل إطلاق سراحه، وبعد تفاوض مع والده قبل دفع مبلغ 400 مليون سنتيم.

رابط دائم : https://nhar.tv/Me6wE