أمين عام سابق لولاية الجزائر مهدد بالحبس بتهمة التهديد والسب والضرب
عالجت محكمة سيدي امحمد بموجب اجراءات الإستدعاء المباشر ملف قضية الأمين العام السابق لولاية الجزائر رفقة منخرطة في المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء.
ويخض الملف متابعتهما بتهمة السب و التهديد والضرب التي كان ضحيتها الأمين الوطني الحالي للمنظمة الوطنية لأبناء الشهداء و أمين عام سابق لبلدية سيدي امحمد.
وقائع قضية الحال حسب مادار في جلسة المحاكمة فإن الأمين الوطني الحالي لمنظمة أبناء الشهداء (ك،ع) كان بمكتبه برفقة الأمين العام السابق لبلدية سيدي امحمد (ح،م).
حيث صرح هذا الأخير انه تهجم عليهما مجموعة من الشباب المنحرفين يقدر عددهم حوالي 30 شاب على مكتبه و كان ذلك بتحريض من منخرطة في المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء(س،م).
و حسب تصريحاته فإن المعتدين قاموا بالإعتداء عليه كما أشهروا أسلحة بيضاء في وجهه و قاموا بتهديده بها.
كما صرح الضحية ان المتهم الثاني وهو الأمين العام السابق لولاية الجزائر (ل،إ) قام بسبهم بعبارات نابية خادشة للحياء .
المتهمان و خلال مثولهما أمام هيئة المحكمة انكرا التهم الموجهة إليهما جملة و تفصيلا كما طالبا من قاضي الجلسة ببرائتهم التامة.
و من جهته وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد التمس في حق المتهمين تسليط عقوبة عامين حبس نافذ.
وقرر القاضي تحديد تاريخ النطق بالحكم في حقهما بتاريخ 23 ديسمبر المقبل .