أم لطفلة تتزعّم عصابة تتاجر في الأسلحة النارية والذخيرة بعين البنيان
استمع، أمس، قاضي التحقيق بمحكمة باب الوادي، للمرة الثانية، لعصابة تتكون من 4 أشخاص، تقودها سيدة متزوجة وأم لطفلة من ولاية تيبازة، تتراوح أعمارهم مابين 30 و50 سنة، ينحدرون من منطقة باينام وبور سعيد بالعاصمة، على خلفية تورّطهم في جنحة حيازة أسلحة نارية من أجل البيع والمتاجرة وقائع قضية الحال حسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، تعود إلى قيام قائدة العصابة، وهي سيدة متزوجة، بالتوجّه إلى المتهمين القاطنين بمنطقة باينام، يعملان في مجال الدلالة، من أجل تسليمهم ذهبا مسروقا وسلاحا ناريا نصف آلي من نوع «سيمينوف»، داخل حقيبة، مزوّد بالذخيرة، من أجل بيعه، كما سبق لهم بيع مجوهرات مسروقة تجلبها لهم، حيث رفض هذان الأخيران تسلّم السلاح، وقاما بأخذ الحلي فقط، هذا ما جعل السيدة رفقة ابنتها الصغيرة تتوجّه إلى المتهم الثالث في قضية الحال، البالغ من العمر 50 سنة، بطال ينحدر من منطقة بور سعيد بالعاصمة، من أجل تسليمه السلاح، أين تم توقيفهم إثر شكوك حامت حولهم، حيث ضبطت بحوزتهم حقيبة بها سلاح «سيمينوف» معبأ بالذخيرة، وعلى إثرها تمت إحالتهم على محكمة الاختصاص، أين تمكنت مصالح الأمن من توقيف المتهمين الآخرين، واللذين أنكرا ما نسب إليهما خلال التحقيقات. كما أفادت ذات المصادر التي أوردت المعلومة لـ«النهار»، بأن المتهمة الرئيسية متعودة على جلب المجوهرات المسروقة والأقراص المهلوسة للمتهمين الآخرين، وذلك لبيعها في سوق «الدلالة»، ومن المنتظر إحالة المتهمين على جلسة المحاكمة.