أنقذتني ثم هجرتني بعدما كنت غارقا في المعاصي والملذات
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
سيدتي نور، إخواني القراء:
أولا وقبل كل شيء، الحمد لله الذي هداني بعد أن كنت ضالا، كان لي المال والنفوذ فاستخدمتهما في غير مرضاة الله، في كثرة المعاصي والمجون وظلم الناس وأخذ حقوقهم عنوة.
في ليلة فارقني النعاس وشعرت بالأرق، لم أجد أمامي سوى الهاتف النقال الذي حملته وشكلت رقما بطريقة عشوائية، فإذا به صوت ملائكي أسر عقلي وقلبي على الفور، تلك الفتاة وخلال عدة مكالمات كانت توجهني إلى الله بكلماتها الطيبة والحمد لله أنها كانت الوجهة السليمة.
صدّقيني سيدتي لم أكن أعرف حتى وجهة القبلة وبفضل الله أولا ودعمها أصبحت من الخاشعين في الصلاة والمتضرعين لله؛ لدرجة أنني تخلّيت عن ثروتي التي جمعتها من مال الحرام، بالرغم من أنني لم أر صاحبة هذا الصوت.
سيدتي نور، ملاكي ومنقذتي انسحبت بكل هدوء وهذا ما لم أتصوّره إطلاقا وفعلا لم تعد تستعمل ذلك الرقم. لم أعد أستطيع العيش بدونها أصبحت تائها و ضائعا.
سيدتي أريد أن أشكرها عن طريقكم وأدعوها أن ترأف بحالي وتعاود الإتصال بي.