أنوار الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بِمَدْحِ الْمُصْطَفَى تَحَيَّا الْقَلُوبُ.. وَتُغْتَفَرُ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبُ
نبيٌّ كَامِلَ الْأَوْصَافِ تَمَّتْ.. مَحَاسِنُهُ فَقِيلَ لَهُ الْحَبيبُ
يُفَرِّجُ ذِكْرُهُ الكُرُباتِ عَنَا.. إِذَا نَزَّلَتْ بِسَاحَتِنَا الْكُرُوبُ
مَدَائِحُهُ تَزِيدُ الْقَلْبَ شَوْقًا.. إِلَيْهِ كَأَنَّهَا حَلْي وَطَيِّبُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِ الله الْعَظِيمِ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِكِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَد مَا فِي عِلْمِ الله الْعَظِيمِ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِك يَا رَب العَرْشِ الْعَظِيمِ تَعْظِيمًا لِحَبِيبَنَا مُحَمَّدُ ذُو الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا يَقَظَةً وَمَنَامًا وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ رُوحًا لِذَاتِي مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ يَا عَظِيمُ.