أوامر بتفتيش سيارات سيرغاز على الحواجز الأمنية
المراسلة وجّهت لرؤساء أمن الولايات وقادة الوحدات الجمهورية للأمن لتطبيقها على الطرقات
أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني نشرية عاجلة، وجّهت إلى كافة مصالح ووحدات الشرطة عبر 48 ولاية، تأمر من خلالها كل العناصر المجنّدة في الميدان على مستوى نقاط المراقبة والحواجز الأمنية، توقيف كل سيارة حاملة للملصقات المدونة عليها «سير غاز» لتفتيشها ومراقبتها بصرامة، للتأكد من صحتها ومصدرها، بعد ثبوت تورّط أصحابها في عمليات احتيال على السلطات الأمنية وعلى القانون للتهرّب من دفع الحقوق الضريبية .كشف مصدر أمني لـ«النهار»، أنه وبعد ورود معلومات مؤكدة إلى مصالح الشرطة تفيد بانتهاج السائقين مؤخرا عمليات نصب واحتيال خطيرة و«جهنمية» لتضليل السلطات الأمنية والتهرب من دفع الحقوق الضريبية لقسيمة السيارات، أبرقت المديرية العامة للأمن الوطني تعليمة حملت طابع «عاجل جدا» بعنوان «احتيال أصحاب السيارات للتهرّب من دفع الحقوق الضريبية لقسمية السيارات»، مفيدا أنه ومن بين الأساليب المنتهجة من قبل أصحاب السيارات الخاصة الجديدة هو اقتناء ملصقات خضراء مكتوب عليها باللغتين العربية والفرنسية علامة «سير غاز» ومن ثم إلصاقها على الجهة الخلفية للسيارة قصد مغالطة رجال الشرطة، خاصة وأن مثل هاته السيارات لا تخضع للمراقبة على مستوى الحواجز الأمنية ويمكن لها أن تمر بسلام من دون لفت الانتباه، وهو ما يمكنهم من التهرب من دفع الحقوق الضريبية لقسيمة السيارات، وعلى ضوء هذا، وجهت المديرية العامة للأمن الوطني توجيهات صارمة إلى كافة وحداتها وعناصرها للتدخل العاجل من أجل وضع حد لمثل هاته التجاوزات ومعاقبة كل المخالفين للقانون والتنظيمات المعمول بها، حيث أكد المرجع الذي أوردنا الخبر، أن النشرية الخاصة تضمنت دعوة صريحة لعناصر الشرطة باتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن من خلال توقيف كل المركبات التي تضع مثل هاته الملصقات والتأكد من صحتها ومصدرها،قبل أن يعود ويوضح أن غالبية السيارات التي تعتمد على هذا الأسلوب لا تتوفر على قارورة الغاز الخاصة بـ«سير غاز» أو كمــــا يعــــرف بــ «GPL».