أوامر للمفتشين بمتابعة تعويض الدروس الضائعة لتفادي العتبة
القرار يهدف لاستكمال أسابيع الدراسة المقررة في المنضومة الإصلاحية
أمرت وزارة التربية الوطنية، مفتشي المواد في مختلف مديريات التربية على المستوى الوطني، بالوقوف على مدى تقدم الدروس في المؤسسات التربوية والحرص على تنفيذ برنامج التعويض الذي أقرته الوزارة بعد الاضطرابات الجوية الأخيرة، من أجل استكمال البرامج الدراسية في وقتها في جميع الأطوار الدراسية.وحسبما أكدته مصادر مسؤولة بوزارة التربية الوطنية، فإن الوزارة أعطت تعليمات صارمة لمفتشي المواد للأطوار الثلاث، من أجل الوقوف شخصيا على سير البرامج الدراسية في المؤسسات التربوية الموجودة في أقاليم عملهم، والمكلفين بها، داعية إلى ضرورة العمل على احترام الجدول الزمني لتقدم الدروس.وأضافت ذات المصادر، أن وزارة التربية الوطنية، قد أمرت مفتشي المواد بمتابعة مدة تجسيد برامج تعويض الدروس الضائعة بسبب الاضطرابات الجوية، التي مست عددا كبيرا من المؤسسات، حيث قدمت الوزارة تعليمات بمتابعة مدى تجسيد هذه البرامج مع ضرورة تقديم تعليمات لمديري المؤسسات التربوية المعنية بهذه البرامج من أجل استكمالها والتوافق في مدى السير في البرامج مع كافة المؤسسات الأخرى.كما أوضحت مصادر «النهار» أن التعليمات التي قدمتها وزارة التربية، تشمل المفتشين المكلفين بمتابعة المؤسسات التربوية التي مستها التقلبات الجوية، والتي فاق عددها 2500 مؤسسة، وذلك قصد وقوفهم على مدى سير العملية وتقديمهم تعليمات وتوجيهات لمديري هذه الأخيرة والأساتذة، لضمان حسن سير برامج الاستدراك الخاصة بالدروس الضائعة.كما أكدت ذات المصادر، أن التعليمات المقدمة لهؤلاء المفتشين تقضي بضرورة وقوفهم على العملية ومتابعتها دوريا، إضافة إلى تكليفهم باستكمال برامج استدراك الدروس قبل انقضاء الفصل الثاني، أو خلال بداية الفصل الثالث على أقصى تقدير، من أجل الوصول إلى استكمال البرامج الدراسية من دون أي مشاكل في كافة المؤسسات التربوية، خاصة وأن الوزارة قد رفعت عدد أسابيع التدريس من 24 إلى 28، ومحاولتها الوصول إلى 26 أسبوعا على مدى السنتين المقبلتين، من أجل استيفاء المعايير الدولية للتدريس.وأكدت الوزارة، أن هذه الإجراءات ترمي إلى الانتهاء من المقررات الدراسية في الآجال القانونية، وتفادي أي اختلالات قد يتم تسجيلها خلال نهاية السنة الدراسية، خاصة بالنسبة لأقسام الامتحانات على غرار شهادتي نهاية التعليم المتوسط والثانوي، وتفادي الحديث عن العتبة، وهي التي كانت قد قضت عليها منذ سنتين بعد ما أصبحت عادة سنوية للتلاميذ.