«أوبيجيي» يوزع مساكن مهددة بالسقوط في قرية الجديدة بالوادي
مدير الديوان تعهّد بالتكفل بترميم المساكن بعد تفجير الفضيحة
ناشد العشرات من المستفيدين من المساكن الاجتماعية بقرية الجديدة ببلدية الدبيلة شرقي ولاية الوادي، الوالي التحقيق فيما وصفوه بالفضيحة في إنجاز المساكن الاجتماعية التي استفادوا منها مؤخرا، والمقدرة بمئة مسكن من أصل 300 على مستوى تراب البلدية.
لاحظ السكان بعد انتهاء القرعة واستلام المفاتيح، وجود غش واضح في الإنجاز من الأساسات إلى غاية المرافق الداخلية، حيث بنيت العمارات على أربعة قضبان حديدية مدعمة بالتراب أكثر من الأسمنت، وبعضها عرّتها الرياح لتفضح الغش في الإنجاز، والإشكالية الأكبر أن الغش كان في الدعامات الأساسية التي تحمل العمارات.
مما يجعلها مهددة بالسقوط الكامل في حالة أي هزة أرضية ولو خفيفة، وتحول هذه المساكن إلى قبور للمستفيدين منها، كما لم يتوقف الغش في الأساسات فقط، بل امتد إلى داخل العمارات، حيث تفاجأ أصحابها بوجود خلل في جميع الشبكات سواء الماء أو الكهرباء ونقص في الإنجاز، وخلط في الشبكات يصعب حتى إصلاحها، وبعض الشبكات الكهربائية تشكل خطرا حتى على سلامة الأطفال كونها أنجزت بطريقة مبعثرة وتغيب عنها جميع احتياطات السلامة بشكل كامل.
وأكد أصحابها أن هذه المساكن تحتاج إلى إعادة الاعتبار بالكامل من الداخل والخارج من دون الحديث عن المحيط الخارجي للحي الجديد، الذي كان السكان يظنون أنهم ودعوا حياة المعاناة مع هذه المساكن، لكنهم وجدوا أنفسهم ضحية فضيحة حقيقية، تؤكد الغياب الواضح لرقابة إدارة ديوان الترقية والتسيير العقاري بالوادي في إنجاز مشاريعه واكتفائه بجرد الأرقام وتحصيل الأموال من دون الاهتمام بنوعية المساكن التي يقدمها.
من جهته، المدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري بالوادي، وفي رده على أشغال السكان، أكد أن الهيئة المنجزة لم يعد لديها أي دخل كون المشروع أصبح لدى الديوان، وأوضح أن سبب تدهور وضعيتها يعود إلى مدة استكمال إنجازها وبقائها مغلقة لمدة ثلاث سنوات، كما أكد تحمل مسؤولية مصالحه للتكفل بالنقائص، حيث وضع وثيقة لدى كل مستفيد يقوم بتدوين النقائص عليها، وتقوم مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري بالتكفل بها في أقرب وقت.