أولياء يغلقون ثانوية بالأقفال تنديدا بمنع أبنائهم من إعادة السنة في بسكرة
منع، أول أمس، عدد من الأولياء تمدرس التلاميذ في ثانوية «حميمي السعدي» ببلدية بوشقرون في بسكرة، تعبيرا عن رفضهم ما اعتبروه حرمان أبنائهم الراسبين نهاية الموسم الماضي من فرصة إعادة السنة، وأعرب المحتجون الذين أغلقوا الثانوية بسلسلة وقفل حديدين، عن غضبهم من عدم تمكين أبنائهم من فرصة أخرى لإعادة السنة، الأمر الذي اعتبروه غير مقبول.
ناشد أولياء التلاميذ الجهات المعنية بالتدخل لضمان عدم انحراف أبنائهم بعد توجيههم إلى الحياة العملية في سن مبكرة، إثر فشلهم في الانتقال الموسم الماضي بالتزامن مع استنفادهم شرط الإعادة مرة واحدة في الطور، بالإضافة إلى حالة الاكتظاظ التي تشهدها المؤسسة، وخلال وقفتهم الاحتجاجية التي شلّوا خلالها الدراسة بالمؤسسة طيلة الفترة الصباحية، تنقل رئيس البلدية لمحاورتهم وإقناعهم بالهدوء، حيث اجتمع بممثلين عنهم بحضور أساتذة ومدير الثانوية للبحث في مطلبهم الذي اعتبروه مشروعا. وفي سياق متصل، امتنع عن العمل يومي الأربعاء والخميس، أساتذة ثانوية «محمد بوصبيعات» بعاصمة الولاية، تنديدا بنقائص عديدة أثرت بالسلب على عملهم منذ بداية الموسم الدراسي الجاري، حيث أعرب المحتجون عن تذمرهم الشديد إزاء ما اعتبروه تجاهل الجهات الوصية لمطالبهم المشروعة، رغم تبليغ الوصاية، لكن بقاء الأمور على حالها دفعهم للدخول في إضراب عن العمل مع التهديد بالتصعيد. ولخّص الأساتذة مطالبهم في نقص التأطير الإداري، خصوصا تعداد المساعدين التربويين بالمقارنة مع عدد التلاميذ الذي يفوق 900 تلميذ، كما انتقدوا نقص العتاد التعليمي من كراسي وطاولات وأغراض أخرى اعتبروا توفرها ضروريا، فيما تحدثوا عن تدهور وضعية بعض المرافق، خصوصا المتعلقة بمادة التربية البدنية والمخابر، مشيرين إلى خطر كابل كهربائي الذي يمر داخل الثانوية ويهدّد التلاميذ، وخلال وقفتهم الاحتجاجية التي شلت الدراسة بالمؤسسة، طيلة يومين كاملين، تنقل ممثلون عن الأساتذة إلى مديرية التربية لطرح انشغالاتهم، حيث تلقوا وعودا بتجسيدها في أقرب الآجال.