إعــــلانات

أويحيى: ''انتحـــاريا تمنراست لم تحدّد هويتهما وسنقضي على الإرهاب مهما كانت الأسماء''

أويحيى: ''انتحـــاريا تمنراست لم تحدّد هويتهما وسنقضي على الإرهاب مهما كانت الأسماء''

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

قال الوزير الأول أحمد أويحيى، إن الدولة ستقضي على هؤلاء المجرمين، منفذي الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أمس السبت، مقر مجموعة الدرك الوطني بتمنراست، مشيرا إلى أن القضية ليست قضية تسميات. وبشأن تقييمه للوضع الأمني في البلاد، قال أويحيى، إن الوضعية جد متطورة إيجابيا. وأضاف الوزير الأول ،أمس، على هامش افتتاح الدورة الخريفية بالمجلس الشعبي الوطني، أن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف السبت الماضي، مقر مجموعة الدرك الوطني بتمنراست، عمل إجرامي يدان مهما كانت تسمية الطرف الذي اقترف العملية الإجرامية بتمنراست، مؤكدا أن الجزائر شعبا وحكومة تدين هذه العملية، متمنيا الشفاء العاجل لعناصر الدرك والمواطنين الذين جرحوا خلال هذا التفجير. وأضاف أويحيى، أنه على علم بأن إسما جديدا ظهر لجماعة إرهابية ربما استقطب الاهتمام أكثر من الجريمة والمساس بسلامة المواطنين ومؤسسات الدولة، وجرح عناصر من الدرك الوطني ومواطنين شفاهم الله، وهذا هو الأهم، وليس التسميات لأن الإرهاب يبقى إرهابا. و قال الوزير الأول بخصوص مسالة الأمن الحدودي، إن هذا الموضوع ليس مجالا إعلاميا، وأن للجزائر أجهزتها الأمنية المكلفة بذلك. وأكد أحمد أويحيى، أن مكافحة الإرهاب تتطلب مسؤولية ووعي الجميع، داعيا إلى ضرورة التجنيد واليقظة الدائمين لمواجهة هذه الظاهرة، حيث قال: ”لقد قلنا في العديد من المرات أن مكافحة الإرهاب مسؤولية مصالح الأمن بالدرجة الأولى،  كما أنها مسؤولية ووعي الجميع، وأضاف أويحيى في رد على سؤال حول الاعتداء الإرهابي الذي استهدف السبت الماضي، مقر مجموعة الدرك الوطني بتمنراست،إن التجند واليقظة لابد أن يكونا دائمينمن أجل مواجهة مثل هذه الاعتداءات.

أويحى:”لويزة حنون تحاول المساس بمصداقية الأمن والدولة

فند الوزير الأول أحمد أويحيى، التصريحات الأخيرة للأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون، مشيرا إلى تهجمها على مصداقية الدولة والمؤسسة العسكرية في المقام الأول، بعد أن ادعت هذه الأخيرة تسجيل أفراد الجيش الوطني الشعبي في القوائم الانتخابية. وأكد الوزير الأول، على هامش افتتاح الدورة البرلمانية، أمس، أن ما ورد على لسان تشكيلة سياسية مجرد ادّعاءات تمس الدولة، موضحا أن أفراد الجيش لم يتمكنوا من تسجيل أنفسهم بسبب مشاركتهم في عمليات الإنقاذ خلال الاضطرابات الجوية الأخيرة، مضيفا بأن الجيش الوطني الشعبي ليس هيئة مزورين. وأكد الوزير الأول، أن الحكومة مكلفة بضمان إجراء الانتخابات التشريعية المقررة يوم 10 ماي المقبل في شفافية، وأن الشعب الجزائري مدعو إلى الاختيار بخصوص الانتخابات، مشيرا إلى تعزيز الإجراءات الأمنية باعتبار أن هذه المرحلة تستدعي المزيد من اليقظة.    وبشأن الأصوات التي  تنادي بمقاطعة الاستحقاق المقبل، قال بأن المقاطعةليست برنامجا سياسيامعربا عن أمله في أنترافع الأطراف السياسية أحزابا و شخصيات من أجل شرح أفكارها وبرامجها”.  

 زرهوني: ” الاعتداء الإرهابي في تمنراست كان متوقعا بالنظر إلى الأوضاع التي تعرفها منطقة الساحل

كشف نائب الوزير الأول زهوني يزيد، أن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف السبت الماضي، مقر الدرك الوطني كان متوقعا بالنظر إلى لأوضاع التي تعرفها منطقة الساحل الإفريقي. وقال زهوني يزيد، على هامش افتتاح الدورة الربيعية بمجلس الأمة، أمس، إن الاعتداء الإرهابي الذي ضرب مقر الدرك الوطني بتمنراست، كان متوقعا بالنظر إلى الأوضاع التي تعرفها المنطقة دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

يذكر أن الإعتداء الإنتحاري، أدى إلى جرح 23شخصا، من بينهم 15دركيا كانوا يزاولون عملهم، إضافة إلى عناصر من الحماية المدنية، و مواطنين كانوا مارين قرب مقر فرقة الدرك الوطني عندما وقع الانفجار.

رابط دائم : https://nhar.tv/BCse5