إعــــلانات

إتصال هاتفي مع الإرهابي “أمير ديزاد” يكلّف خمسيني الحبس

إتصال هاتفي مع الإرهابي “أمير ديزاد” يكلّف خمسيني الحبس

وقّعت محكمة الجنايات الإبتدائية بدار البيضاء اليوم الأحد، حكما يقضي بعقاب المتهم الموقوف ” ح.فيصل” 56 سنة المقيم بالمدنية بالعاصمة ، بعام حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 100 ألف دج، لتورّطه في قضية صنّفت أن أفعالها إرهابية، بعد تواصله مع المتهم الفار من العدالة ” أمير بوخرس” المعروف على مواقع التواصل الاجتماعي بـ” أمير ديزاد”، الذي صنفته السلطات الجزائرية ضمن قائمة الإرهابيين محلّ أمر بالقبض الدولي.

وفي ذات القضية تم الفصل في الدعوى العمومية، بإدانة المتهم الفار ” أمير بوخرس” غيابيا بـ20 سنة سجنا مع تأييد الأمر القبض الدولي الصادر ضده عن قاضي التحقيق.

وفي تفاصيل القضية، فإن المتهم الحالي ” ح.فيصل” تم متابعته بالإنخراط في الجمعيات والتنظيمات التي يكون غرضها أو تقع أنشطتها ضمن أفعال إرهابية أو تخريبية تقع تحت طائلة المادة 87 مكرر من قانون العقوبات، وجناية استخدام تكنولوجيات الإعلام والإتصال بغرض تجنيد أشخاص لصالح تنظيمات إرهابية، على إثر الإشتباه فيه في التواصل مع كيانات إرهابية تنشط خارج الوطن. ليتم توقيفه بتاريخ بتاريخ 8 أكتوبر 2025، بعد يومين فقط من إجرائه إتصال هاتفي باستعمال شريحة لاحد متعاملي الهاتف النقال بالجزائر، في حدود الساعة الخامسة و46 دقيقة مساء.، عبر رقم أجنبي الخاص بالمتهم الفار “أمير بوخرس”، لتستغرق المكالمة دقيقة و42 ثانية، حيث قام رجال الضبطية القضائية بحجز هاتف المعني الذي يحوي على شريحتين هاتفيتين لإجراء خبرة إلكترونية عليه.

وكشفت مجريات التحقيق أن المتهم “ح,فيصل”، وفي اتصاله الهاتفي الذي الذي أجراه بغرض التواصل مع ” أمير بوخرس”. لم يرد عليه هذا الأخير، فقام بإرسال له رابط فيديو للصحفي المعارض ” عبدو سمار” الذي كان مضمونه موضوع السيارات المستوردة وتهريب العملة الصعبة للخارج. تاركا به عبر تطبيقة ميسنجر رسالة قال المتهم أنه نسي مضمونها.

كما اعترف المتهم أنه كان ضمن الشباب الذين شاركوا في مسيرات الحراك الشعبي، حيث كان يخرج كل جمعة وخلالها كان من متابعي ” أمير بوخرس” للإطلاع على أخبار الحراك الشعبي وما يبثّ عنه من جديد. مواصلا المتهم للمحققين أنه بعد رفض ” أمير بوخرس” الرد عليه. قام بإرسال نفس الرابط لإبن شقيقه المقيم بفرنسا “ع.ريان” للاطلاع على مضمون الفيديو.

كما أقرّ المتهم أيضا أنه يملك حساب بنكي بفرنسا يحوي على مبلغ مالي بالعملة الصعبة مقداره 500 أورو. ناكرا أن يكون تلقاه من تنظيمات إرهابية بالخارج.

وفي الجلسة اعترف المتهم منذ الوهلة الأولى بتصريحاته التي جاءت متسلسلة خلال مجريات التحقيق. مقرّا أنه كان يتابع ” أمير بوخرس” و” عبدو سمار” من باب الفضول فقط. ناكرا علاقته بهم أو الترويج أو مشاركتهم محتوياتهم على مواقع التواصل الإجتماعي.

وعن واقعة اتصاله بـ”أمير ديزاد” أجاب المتهم القاضي أنه كان يريد التأكد إن كان هذا الشخص موجود على أرض الواقع أو مجرد شخصية مصطنعة. نافيا على لسانه أنه كان يعلم أنه مصنف ضمن قائمة الإرهابيين. معلّلا ذلك أن بالقول أن الإرهابي في مخيلته مثل ذلك المتواجد بالجبل ويحمل سلاح ظاهر.

وأمام مرافعة النيابة التي جرمت فيها الوقائع المنسوبة للمتهم ” ح.فصيل” باعتباره تواصل مع كيانات محرضة غرضها تضليل الرأي العام باخبار مغلوطة وبث أفكارها المسمومة بغرض زرع الفتنة والفوضى، وزعزة أمن واستقرار البلاد، ملتمسة تسليط عقوبة 15 سنة سجنا نافذا و1 مليون غرامة مالية نافذة.

رابط دائم : https://nhar.tv/Djvz2
AMA Computer