إحباط تهريب 63 قنطارا من النحاس بالطريق السيار في سيدي بلعباس
أحبطت مطلع الأسبوع الجاري، المجموعة الولائية للدرك الوطني بسيدي بلعباس، محاولة تمرير كمية معتبرة من النفايات النحاسية نحو التراب المغربي مرورا بالطريق السيار شرق ، غرب، الذي يربط الولاية سالفة الذكر بولاية تلمسان. التي تعد آخر وأهم محطة برية يسلكها المهرّبون في تسريب مختلف البضائع، من وإلى المملكة المغربية اعتمادا على الشريط الحدودي، وبالعودة إلى العملية الناجحة لمصالح الدرك فإنها جرت بشطر الطريق السيار شرق ـ غرب لكل من سيدي قادة والمسلك المؤدي إلى ولاية وهران، حيث تلقى أفراد المجموعة الولائية معلومات حول تأهّب عصابة كبيرة لإدخال كمية معتبرة من النفايات النحاسية قدوما من ولاية وهران باتجاه تلمسان، وبعد معالجة هذه المعطيات بدقة سد رجال الدرك جميع المنافذ التي تربط الولايات سالفة الذكر فيما بينها عبر محور الطريق السريع، إلى أن تقدمت المركبات المعنية بخوض هذه المغامرة، وإثر مطاردات عسيرة لأصحابها وتضييق الخناق عليهم في دائرة مغلقة، تخلّى ركاب سيارتين من نوع ”رونو25” عن مهمتهم وتركوا السيارتين وما كان بداخلهما من نحاس بإقليم منطقة سيدي قادة، حيث عثر بإحداهما على كمية 12 قنطار نحاس والأخرى على نحو ٩ قناطير من نفس المادة، بينما وفي الطريق المعارض تم توقيف مركبتين أخريين كانتا تقلاّن نحو 15 قنطارا من النفايات النحاسية العائدة لمؤسسة تيليكوم، إلا أن المهم في هذه العملية هو إلقاء القبض على 4 من أكبر مهرّبي النحاس الجزائري نحو المملكة المغربية عبر محور الطريق السيار شرق ـ غرب الرابط ولايات وهران، سيدي بلعباس وتلمسان، ولا تزال التحريات قائمة حول هذه القضية إلى حين الإطاحة بجميع الضالعين فيها وتسليمهم للعدالة، خصوصا وأن المعطيات التي وصلت إلى مسامعنا تؤكد أن تهريب النفايات النحاسية أضحى يجد ضالته في التوغل داخل التراب المغربي باسم مؤسسات ومقاولات هامة تنشط في مجال البناء والإسمنت.