إحباط مخطّط للسطو على الملايير من ''ترست بنك''
الشبكة كانت تملك تقنيات لوقف أجهزة الإنذار قبل انطلاقها
اختطفوا القابض الرئيسي للحصول على الشيفرة ومفتاح الخزنة
عملية سطو على أعلى مستوى خطّط لها عون أمن دخل إحدى شركات الحراسة بالجزائر، خصيصا من أجل السطو على أحد البنوك، قام بالتحضير لها بطريقة احترافية، لا تدع مجالا للخطإ عند تطبيقها، حتى في طريقة وقف أجهزة الإنذار عند اقتحام البنك، هكذا كان سيفقد ”ترست بنك” الملايير في رمشة عين. الجاني الذي يقطن في إحدى البلديات الغربية للعاصمة، يعمل عون أمن في إحدى الشركات الجزائرية الخاصة، عمل لمدة طويلة في المؤسسة المالية ”ترست بنك”، الجاني وحسب اعترافاته بعد التحقيق معه من طرف فصيلة الأبحاث التابعة للقيادة العامة للدرك الوطني، خطط لعملية السطو منذ سنتين، غير أن الظروف لم تتوفر، وقال الجاني إنه قرر السطو على ”ترست بنك” الذي كان يعمل به بعدما تم تحويله إلى بنك آخر.وحسب اعترافات المتهم الرئيسي في القضية، فقد قرّر السطو على البنك منذ 7 أشهر كاملة، وهو ما جعله يخبر شقيقه قصد الاستعداد لدراسة خطة السطو على البنك معه، أين شرع شقيق المتهم الرئيسي في اختيار أفراد العصابة الـ8 الذين تتراوح أعمارهم بين 22 سنة و26 سنة.وقام أفراد العصابة بتأجير سيارتين في كل يوم قصد دراسة المنطقة التي يتواجد بها البنك على مستوى بلدية حيدرة، وحسب ذات التصريحات فقد كان المتهمون الثمانية يشكّلون فرقتين من أجل التنقل إلى مكان البنك ليلا ونهارا، وفي أيام العطل الأسبوعية على مدار 7 أشهر كاملة، قصد تقرير طريقة السطو عليه بسبب الحواجز الأمنية العديدة في المنطقة.عميلة السطو على البنك كان يهدف من ورائها الجاني أخذ الملايير التي كانت داخل الخزينة، حيث حدّد مكان تواجد الحراس وأعوان الأمن وكذا المكان الذي يسهرون فيه ليلا على اعتبار أنه عمل لمدة طويلة في البنك، كما تمكن أفراد العصابة من الحصول على تقنيات متطورة تمكنهم من تعطيل جهاز الإنذار قبل انطلاقه عند تنفيذ العملية، غير أن الحلقة الأخيرة الممثلة في الحصول على الرقم السري للخزنة ومفتاح الخزنة، كانت هي الأصعب، الأمر الذي جعلهم يترصدون القابض الرئيسي للبنك الذي يملك مفاتيح وشفرة الخزنة التي توجد بها الأموال.أفراد العصابة بعد ترصدهم لتحركات القابض الرئيسي قاموا باختطافه في الطريق على مستوى بلدية السحاولة بالتحديد بمنطقة أولاد بلحاج، عندما كان على متن سيارته، غير أن حاجزا مفاجئا للدرك الوطني أفسد عليهم خطة دام التدبير لها طيلة 7 أشهر كاملة، بعدما قام القابض الرئيسي بضرب زجاج إحدى نوافذ السيارة بقدمه، مما تسبب في كسره، وهو ما جعل مصالح الدرك يتفطنون لعملية الخطف التي تعرّض لها القابض، أين تم توقيف 3 من مختطفيه كانت متبوعة بإطلاق عملية بحث واسعة لتوقيف باقي أفراد الشبكة بعدما لاذوا بالفرار.المتهمون تم توقيفهم وتقديمهم، أمس، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوفاريك عن تهم، الخطف، والسرقة الموصوفة، وتكوين جماعة أشرار والتهديد بالقتل، ليتم إيداعهم رهن الحبس المؤقت في انتظار تحويلهم إلى المحاكمة.