إحتجاج عارم لأصحاب الشقق ذات الغرفة الواحدة لحي ''8مارس'' أمام مقر ولاية عنابة
إحتج صبيحة أمس، سكان 160مسكن بحي ”8مارس” غرب مدينة عنابة، أمام مقر ولاية عنابة، وذلك على خلفية تخصيص الجهات المسؤولة بالولاية لمنطقة البركة الزرقاء ببلدية البوني، لبرنامج سكني اجتماعي إيجاري ذات الثلاثة غرف لهم، وتغييرهم من سكنات ذات الغرفة الواحدة، بعد أن سئموا العيش في سكناتهم الاجتماعية ذات الغرفة الواحدة التي استفادوا منها في إطار السكن الاجتماعي الإيجاري سنة 2001الخاص بمنطقة عنابة، غير أن فرحتهم لم تدم طويلا، بعد أن دخلوها.حيث أصيبوا جميعا -حسب تصريحاتهم لـ”النهار” صبيحة أمس– بخيبة أمل كبيرة جراء ما كان مكتوبا على شهادة الاستفادة التي تقر بأن الشقة متكونة من غرفة واحدة زائد حمّام، وهو الأمر الذي جعل سكان الـ160 مسكن بحي 8 مارس في عنابة يتجرعون مرارة الحياة، لاسيما أن جل العائلات تتكون من أكثر من ٥ أفراد. وطالب المحتجون في السياق ذاته من السلطات الولائية بالتدخل العاجل والسريع والنظر في طلبهم الرئيسي والمتعلق بتحويل حصتهم السكنية إلى مناطق قريبة من المدينة وتطبيق تعليمة الوزارة الوصية الأخيرة.وهدد صبيحة أمس، سكان 160مسكن بحي 8 مارس غرب عنابة، من أصحاب شقق الغرفة الواحدة غرب المدينة، الذين تم تخصيص لهم حصة سكنية بمنطقة البركة الزرقاء، بالتصعيد من وتيرة احتجاجاتهم، في الأيام القليلة القادمة في حالة ما لم تأخذ الجهات المسؤولة مطلبهم بعين الاعتبار، لاسيما والظروف الاجتماعية المزرية التي يعيشونها وسط سكنات تنعدم فيها أبسط ضروريات الحياة الكريمة حسب تصريحات العديد من السكان المحتجين لـ”النهار”. كما أضاف سكان الحي ذاته نهار أمس، بأن حيهم يفتقر إلى أدنى شروط الحياة الكريمة، ناهيك عن مشكل تراكم الفضلات والأوساخ، التي أصبحت تشكل ديكورا لهذا الحي، بالإضافة إلى الانتشار الملفت للانتباه والرهيب للفئران بالحي التي أصبحت تقاسم سكان الحي في كل شيء، وكذا اتساع رقعة الآفات الاجتماعية كالسرقة والاعتداءات على المواطنين، والأمراض المزمنة التي لا ترحم أحد، مما خلق لسكان حي ” 8 مارس” وأصحاب الشقق ذات الغرفة الواحدة، خوفا ورعبا حقيقيين من أن تتسبب هذه الوضعية الكارثية في ما لا يحمد عقباه.