إدعى بأنه إبن جنرال.. مكالمة هاتفية تجر عامل إلى القضاء
لم يخطر ببال عامل بمؤسسة عند إحدى الخواص بالعاصمة، بأن مكالمة هاتفية في لحظة غضب، تضمنت تهديدات خطيرة لربة عمله “ب.سميرة” سوف تجره إلى التحقيقات القضائية، وتجعله محل متابعة قضائية ومهددا بالحبس النافذ لمدة عامين.
وهي القضية التي مثل لأجلها المتهم أمام هيئة محكمة الجنح بالدار البيضاء. بعد أشهر من التحقيق في الملف أمام عميد القضاة بذات المحكمة. ليواجه تهمة التهديد واستعمال لقب مرتبط بمهنة قانونا. في أعقاب واقعة تهديد قام بها طالت ربة عمله مسيرة مؤسسة خاصة بضواحي باب الزوار شرق العاصمة. المسماة “ب.سميرة” التي تغيبت عن جلسة المحاكمة.
وحسب شكوى هذه الأخيرة، فانه بيوم الوقائع المتزامن والصائفة من العام المنصرم، تلقت مكالمة هاتفية من رقم مجهول. مهددا اياها بعبارات مستفزة، متزعما بأنه إطار بمصلحة مكافحة الفساد وابن جنرال حالي. كما طالبها المتصل بتسديد المخلفات المالية لأحد العمال، الذي يزوال عمله عندها بمؤسستها. والا سوف تتحمل كامل المسؤولية في حال امتعانها عن تنفيذ الأمرية المستعجلة.
وفي أعقاب المكالمة التهديدية، فتحت مصالح الأمن تحقيقا في ملابسات القضية. لتتوصل إلى تحديد هوية المشتبه فيه صاحب المكالمة. الذي تبين من خلال رقم الهاتف الذي استعمله في الاتصال الهاتفي، بأنه مجرد عامل عند صاحبة المؤسسة الضحية “ب.سميرة”.
وبناء على تعليمة نيابية لذات المحكمة تم استدعاء المعني واخضاعه للتحقيق. وخلالها اعترف بكل الوقائع المنسوبة اليه منذ الوهلة الأولى.
كما تمسك بتصريحاته الأولية أمام قاضي الجنح حين مواجهته بالافعال التي اقترفها.
المتهم هدد ربة عمله بسبب ضغوطات عائلية
كما صرح المتهم الذي استفاد من استدعاء مباشر من طرف قاضي التحقيق. بأنه قام بتهديد ربة عمله، بسبب ضغوطات عائلية اثقلت كاهله. لاصابة زوجته بمرض عضال، وامتناع الضحية المديرة عن تسديد منحة الاستخلاف. التي جعلته في خلافات مستمرة مع أحد المسؤولين بذات المؤسسة، كونه تقدم مرتين أمام الإدارة بطلب تسديد مستحقاته المالية لكن بدون جدوى.
وأمام تراكم الضغوطات قال المتهم بأنه قام بالاتصال بمديرة المؤسسة شخصيا هاتفيا. وخلالها خاطبها قائلا” اسمعي الرحمة على والديك اعطي لهذاك الخدام دراهمو..”. نافيا المتهم تهديد ضحيته في تلك المكالمة، او انتحاله صفة ابن جنرال كما تزعمت فس شكواها.
كما التمس المتهم من هيئة المحكمة العفو عنه، ومنه فرصة أخرى. كونه ارتكب خطأ في لحظة غضب بسبب ضغوطات لم يتحملها لمرض زوجته وتدهور وضعها الصحي من جهة. وحاجته الماسة إلى المال في ذلك الوقت من جهة أخرى.
كما يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على أخبار عاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها
حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور”
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar.androidapp
