إسرائيل تسعى للحصول على موافقة قضائية لهدم ثماني قرى فلسطينية
تسعى إسرائيل لهدم ثماني قرى فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وفقا لوثائق محكمة إسرائيلية بينما وصفت منظمة حقوقية القرار بأنه كارثة إنسانية.وقالت الحكومة الإسرائيلية في رد مكتوب على طلب للمحكمة العليا تقديم أسباب لإصدار أوامر للهدم ، أن الفلسطينيين قاموا ببناء مبان دائمة في مناطق إطلاق نار تابعة للجيش الإسرائيلي جنوب الضفة الغربية خلافا لأوامر تمنع المدنيين من دخول المنطقة عند إجراء تدريبات عسكرية.وقال الرد أن “المدعى عليه مستعد للسماح لمقدمي الالتماس بدخول منطقة إطلاق النار لأغراض رعاية الأراضي الزراعية ورعي الماشية عندما لا تجري تدريبات مثل عطل نهاية الأسبوع والأعياد اليهودية”.وأشار الرد إلى انه سيعرض على المزارعين دخول أراضيهم لمدة شهرين آخرين كل عام بعد الاتفاق بين الجانبين .وتقدمت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل وسكان القرى الثماني مجاز وتبان وصافة وفخيت وحلاوة والمركز وجنبا والخربة بطلب إلى المحكمة لمنع أوامر الهدم، مؤكدين أن السكان موجودين في المنطقة لوقت أطول من الجيش الإسرائيلي.وقالت الجمعية أن “غالبيتهم ولدوا ونشأوا في هذه القرى لعائلات كانت تقيم في المنطقة لعقود عديدة قبل وقت طويل من عام 1967”.وأشارت الجمعية إلى أن هدم القرى “قد يؤدي إلى كارثة إنسانية فورية لنحو ألفي نسمة وتدمير القرى والقضاء على طريقة رائعة للحياة استمرت لقرون”.