إصابة ضابط و6 أعوان شرطة بجروح متفاوتة الخطورة في صدامات مع سكان في درڤانة
أصيب، أمس، ضابط أمن بالإضافة إلى ستة أعوان شرطة آخرين في الاحتجاجات التي شهدتها حي درڤانة، بعد تصادمات بين السكان وأعوان الأمن الذين قدموا لتطبيق قرار يقضي بضرورة الترحيل العاجل لـ74 عائلة من المساكن التي تقطن بها.شهد، أمس، حي درڤانة حالة من الفوضى العارمة نتيجة تصادمات خطيرة أصيب من خلالها 7 أعوان شرطة، بعد إقدام السكان الغاضبين على رمي قارورات زجاجية على أعوان الشرطة، ما انجر عنه إصابات متفاوتة الخطورة نقلوا إثرها إلى المستشفى على جناح السرعة لتلقي الإسعافات الأولية.وتعود تفاصيل الحادث، إلى قرار قال بشأنه السكان ”إنه جائر” يقضي بترحيلهم من المساكن التابعة لـ”اوبيلاف”، والتي سكنوا فيها منذ 1995، وبالرغم من النداءات العديدة للسلطات المحلية من أجل إعادة ترحيلهم إلى مسكان خاصة بهم، إلا أنها لم تقدم لهم جوابا دون أن تشعرهم بضرورة الرحيل في فترة معينة، ما زاد من طمع السكان على أن المساكن أصبحت ملكا لهم دون أي وثائق تثبت لهم ذلك.وقد تذمر السكان من هذا القرار الذي جاء صدفة ولم يترك لم المجال حتى للتفكير في مكان توجههم، مطالبين رئيس البلدية بضرورة التدخل العاجل من أجل إنصافهم ومنحهم مساكن لائقة. وعبّر السكان الذين التقت بهم ”النهار”، أمس، أنهم كانوا مضطرين إلى مواجهة قوات الأمن لأن ”ما باليد حيلة” على حد تعبيرهم، وأنهم كانوا يريدون الحل السلمي عوض الفوضى التي كادت أن تتحول إلى ما لا يحمد عقباه.وأكد السكان أنهم لن يرحلوا من هاته السكنات حتى يتدخل المسؤولون، بالرغم من أن وزارة السكن والعمران كانت قد قدمت لهم تطمينات بخصوص إمكانية إسكانهم في القريب العاجل، إلا انه وبعد مرور 18 سنة لم يحرك أي مسؤول ساكنا لاحتواء الوضع وتجنب مثل هاته التصادمات الخطيرة.يأتي هذا، في الوقت الذي وعدت فيه ولاية الجزائر تخصيص حوالي 60 ألف وحدة سكنية، من أجل القضاء على مشكل السكن الذي أجج الوضع في الجزائر، وتسبب في العديد من الاحتجاجات والاضطرابات.