إضراب عام في تيزي راشد واعتصام أمام مجلس قضاء تيزي وزو
شن، صبيحة أمس، سكان وتجار بلدية تيزي راشد في تيزي وزو إضرابا عاما إلى جانب تنظيم اعتصام أمام مقر مجلس قضاء تيزي وزو، حيث شهدت المنطقة شللا تاما في الحركة.أوصدت أبواب المؤسسات التربوية والمرافق العمومية، وذلك تزامنا مع مجريات محاكمة المتهمين المتورطين في قتل الشاب المرحوم «ن. ياسين» المعروف بأخلاقه الحسنة وبشهادة الجميع، والذي ينحدر من قرية أشرعيون، حيث قتل من طرف أيادي الغدر، التي أزهقت روحه بطعنة خنجر من قبل مسبوقين قضائيا، كانوا في حالة سكر. هذا وتعود مجريات الواقعة الأليمة التي هزت المنطقة إلى يوم 12 سبتمبر من العام المنصرم، عندما تلقى الضحية الذي يبلغ من العمر 21 سنة، طعنات بواسطة سكين على مستوى كل من الرقبة والصدر أردته قتيلا قبل وصوله إلى المصالح الاستشفائية، ومن طرف المتهمين في قضية الحال. ويعود السبب في ذلك إلى انطلاق الضحية بسيارته بإحدى نواحي قرية تابوڤيرث التابعة لذات الدائرة، مخلفا وراءه غبارا، مما أثار حفيظة المتهمين المعروفين بسوابقهم العدلية، حيث كانوا في عين المكان في صدد احتساء الخمر وفي حالة سكر تامة، حينها قاموا بشتم الضحية وسبه، وهو الأمر الذي لم يتقبله ودخل معهم في مسنات قبل أن يأخذ أحدهم سكينا، ويقوم بتوجيه طعنات قاتلة للشاب ياسين، لينتهي ذلك الشجار بجريمة هزت المنطقة ككل.للتذكير فإن سكان تيزي راشد قد قاموا وقتها بتنظيم مسيرة سلمية، وإضراب عام مس جميع القطاعات، تنديدا منهم بغياب الأمن وانتشار الجريمة بمنطقتهم، ولهذا فهم يطالبون الجهات الوصية بضرورة توفير الأمن وتسليط عقوبة الاعدام على المتهمين المتورطين في مختلف القضايا. يذكر أن محيط مجلس قضاء تيزي وزو شهد، أمس، اعتصاما كبيرا من قبل أهل وسكان منطقة تيزي راشد المدعمين بلجنة القرية.