إطارات بجهاز الحرس البلدي مهددون بالحبس في جيجل
التمس صبيحة أمس، وكيل الجمهورية لدى محكمة جيجل تسليط عقوبة الحبس النافذ مدته 6 سنوات في حق كل من مدير الإدارة المحلية السابق المدعو ”أ. ع. ن” ورئيس مصلحة الميزانية والوسائل بالنيابة على مستوى المندوبية الولائية للحرس البلدي بولاية جيجل المدعو ”ق. ر” ورئيس المخزن السابق المدعو ”ش. ب” ورئيس الحظيرة بالمندوبية المدعو ”و. ح”، بالإضافة إلى بعض الموظفين والإطارات العاملة بنفس الجهاز.كما طالب وكيل الجمهورية بتسليط عقوبة ٤ سنوات حبسا نافذا في حق الموردين المتورطين في قضية الفساد التي عرفها جهاز الحرس البلدي بالولاية مع نهاية 6002 وإلى غاية 2008 المتابع بها المتهمون بتهم مختلفة أهمها جنحة إبرام صفقات عمومية مخالفة للقانون المعمول به وتبديد واختلاس أموال عمومية والإهمال الواضح المؤدي إلى السرقة وإتلاف أموال عمومية منقولة وكذا جنحة التزوير في المحررات التجارية الرسمية ومحاولة الغدر، بالإضافة إلى جنحة التأثير على أعوان هيئة عمومية. وقد تبين خلال المحاكمة التي استغرقت يوما كاملا حضور عدد كبير من المحامين والشهود وجود بعض الثغرات، لاسيما ما تعلق بتبديد مادة البنزين التي تجاوزت قيمتها المالية 190 مليون سنتيم، بالإضافة إلى النقص الكبير غير المبرر في الأحذية القتالية الخاصة بأعوان الحرس البلدي وكذا الأغطية الصوفية وقطع الغيار، وينتظر أن يتم النطق بالأحكام من طرف رئيس محكمة جيجل الذي أشرف شخصيا على ترؤس جلسة المحاكمة مع بداية الأسبوع المقبل.