إطارات خبري تخلط في سوناطراك
بقلم
النهار الجديد
انتشرت مزاعم وإشاعات، هذه الأيام، حول مجمع سوناطراك، تروّج لما مفاده أن المجمّع قد عاد إلى توقيع العقود مع الشركات الأجنبية تحت صيغة التراضي، خلافا لما ينص عليه القانون. غير الطبيعي في تلك الإشاعات، هو أن بعض مروجيها مسؤولون وإطارات بوزارة الطاقة، كانت لهم طموحات في تولي مناصب سامية بالمجمع البترولي، بعدما يئسوا من محاولاتهم في الظفر بمناصب أخرى مرموقة بمجمع سونلغاز. وكان مجمع سونلغاز قد تعرض على مدى أسابيع مضت لحملة ترويج إشاعات ضربت في كل الاتجاهات، وكان هدفها الرئيسي هو زعزعة ثقة السلطات العليا في البلاد تجاه مسؤولي المجمع .
رابط دائم :
https://nhar.tv/OeEAS