إطار بالبنك تنصب على عشيقها وتسلبه مبلغ 105 مليون لتمكينه من سكن بالعاصمة
وجدت إطار ببنك عمومي بعد 15 سنة عمل، نفسها متورطة في قضية نصب واحتيال، راح ضحيتها شاب ينحدر من ضواحي بلدية مفتاح جنوب البليدة.
الضحية تفطن أن المتهمة انتهجت اسلوب الإغراء وتمكنت من سلبه مبلغ 105 مليون سنتيم مقابل تمكينه من سكن.
وحسب المناقشة التي دارت بجلسة محاكمة المتهمة غير الموقوفة بمحكمة الجنح بالدار البيضاء، فإن الأخيرة تعد إطار ببنك عمومي مكلفة بالمصلحة المالية،
وتعرفت المتهمة تعلى الضحية وهو شاب يبلغ من العمر 34 سنة، وربطتها علاقة غرامية، قدم من خلالها مشروع زواج.
وقامت المتهمة بعد 8 أشهر من العلاقة باستخراج شهادة إيواء للضحية ثبت أنها مزورة.
كما أقدمت المتهمة على النصب على عشيقها وسلبه مبلغ 105 مليون سنتيم، مقابل تمكينه من سكن بعدما أخبرته بأنها إطار ببنك bna,و لها من العلاقات ما يكفي لتحقيق حلمه،
الضحية قدم للمتهمة المبلغ عبر أقساط بحيث منحها 5 ملايين سنتيم مقابل استخراج شهادة إقامة.
كما منحها مبلغ 30 مليون مقابل إيداع ملف السكن، واخر مبلغ كان 70 مليون كتقسيط مسبق.
غير أن المتهمة وبعد تماطلها في تسليم الوصل للضحية، راح يلح عليها الطلب، فقامت المتهمة بالاستعانة بشرطي تابع للامن الحضري بالمحمدية لأجل تهديده.
المتهمة وخلال مثولها للمحاكمة أمام قاضي الجنح بالدار البيضاء أنكرت جزء من الوقائع، معتبرة الدعوى كيدية، وان الضحية حبك لها سيناريو النصب بعدما فسخت علاقتها به.
المتهمة قالت أن الضحية استغلالها ماديا كونها ميسورة الحال، مؤكدة أنها إطار وليست في حاجة إلى المال.
الا ان الوكيل أكدت لها أن شهادة الإيواء المزورة كان لها مآرب أخرى غير مشروع الزواج، وأن 8 أشهر ليست مدة كافية لتثق في شخصه.
وأمام المعطيات المقدمة التمس وكيل الجمهورية توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا و100 الف دج، فيما قرر القاضي النطق بالحكم الأسبوع المقبل. ياسمينة د