إطلاق إسم عثمان سناجقي على مقر ''النهار''
الفقيد سخّر حياته لمهنة ”المتاعب” ولم يدّخر أيّ جهدٍ حتى خلال فترة مرضه
أطلقت إدارة ”مؤسسة الأثير” التي تشرف على إصدار جريدة ”النهار”، إسم الإعلامي ”عثمان سناجقي” على مقرها الكائن في الجزائر العاصمة، بمناسبة الإحتفال بالعيد العالمي للصحافة. وكان عثمان سناجقي الذي وافته المنِية في الثلاثين من شهر ديسمبر عام 2010، قد تولى منصب رئيس تحرير في جريدة ”الخبر” لعدة سنوات، حيث أشرف على طاقم تحريرها خلال سنوات مجدها.وذكر الزميل ”أنيس رحماني” في تصريحٍ موجزٍ، أن هذه التسمية ”تعكس الوفاء لرجل ضحى بالكثير من أجل مهنة المتاعب والدفاع عن الجزائر”، وأضاف ..”عثمان رحمه الله إنسانٌ متواضعٌ وأستاذٌ حقيقي للمهنة الصحافية، وكان يعكس معنى الحِياد والإلتزام في الدفاع عن الجزائر”. وأضاف أنيس رحماني: ”عرفت عثمان كشخص وتعمقت كثيرا في شخصيته، ولمست منه التواضع وحب المهنة، إلى درجة أنه أهمل شبابه وحياته الشخصية من أجل مهنة تنكرت له…”، وقال إن إطلاق تسمية المبنى على هذا الأستاذ ”هو أقل الوفاء إزاء شخص أفنى حياته وشبابه من أجل تكوين جيل من الصحافيين في الظل بعيدا عن الأضواء، لكنه صنع مجد الخبر سنوات التسعينات عندما كانت الجزائر في حاجة إلى رجال”. وقالت الإعلامية سعاد عزوز، مدير تحرير يومية ”النهار”، أن مبادرة إطلاق إسم عثمان سناجقي على مقرها، يعدّ بمثابة ”دَيْنٍ يمليه واجب العرفان لما قدّمه الفقيد لزملائه في المهنة، وللمهنة في حدّ ذاتها”، وأضافت بأنه ”بحكم عملها مع الإعلامي الراحل، فقد استفادت كثيرا من خصاله، سواء على المستوى المهني أو حتى على الصعيد الإنساني”. وأضافت سعاد عزوز في تصريح إلى ”النهار”.. ”لا ينكر فضل الراحل عثمان سناجقي على كثير من الصحافيين وحتى على مؤسسة ”الخبر” والصحافة المكتوبة في الجزائر إلا جاحد، فهو الذي ترجم حرية التعبير إلى واقعٍ ملموسٍ، وكان سندا للصحافيين في معاناتهم مع المتاعب التي تلاحقهم بسبب نشر مقالات كانت تزعج الكثيرين….”. هذا وقد أشرفت الأستاذة سعاد عزوز برفقة الزميل ”أنيس رحماني”، المدير العام ليومية ”النهار” أمس، على وقفة رمزية، تمّ خلالها نصب لوحة على واجهة مقر ”النهار” تحمل إسم الراحل ”عثمان سناجقي” وعبارات عرفان له، حيث يحتضن المقر مكاتب صحيفة ”النهار” إضافة إلى مكتب الجزائر لتلفزيون ”النهار”.